يستنكر شيوعيو ميسان بأشد العبارات الاعتداء الذي تعرض له عدد من مهندسي ميسان أمام شركة نفط ميسان أثناء مطالبتهم بحقوقهم المشروعة وفرصهم في العمل، ويعد هذا السلوك انتهاكاً لكرامة المهندس العراقي وحقه الدستوري في التعبير السلمي.

وإذ يأتي هذا الاعتداء في يوم المهندس العراقي، فإننا نتساءل: هكذا يكون الاحتفاء بهذه الشريحة العلمية والكفاءات الوطنية التي يفترض أن تكون موضع دعم ورعاية لا قمع وإهانة؟

إننا نطالب الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية المحتجين السلميين ومنع تكرار مثل هذه المظاهر المسيئة، ومحاسبة الجهات التي تقف وراء الاعتداءات والتجاوزات بحق الخريجين والمهندسين.

كما نطالب الحكومة المركزية بالإسراع في تنفيذ مطالب الخريجين وتوفير فرص عمل تضمن لهم حياة كريمة ووضع إصلاحات اقتصادية وتنموية جذرية تنتشل هذه الجيوش الشبابية العاطلة عن العمل من واقع الإحباط والتهميش، بعيداً عن سياسة التسويف والوعود الكاذبة التي انتهجتها الحكومات السابقة وأوصلت البلاد إلى هذا المستوى من الاحتقان الاجتماعي.

ونطالب أيضاً نواب ميسان بتحمل مسؤولياتهم الكاملة تجاه أبناء المحافظة، وتنفيذ وعودهم التي قطعوها لناخبيهم، وأن يكونوا صوتاً حقيقياً للخريجين والمحرومين والعاطلين عن العمل، لا أن يكتفوا بالمواقف الإعلامية او الصمت أمام معاناة الشباب وتفاقم أزمة البطالة.

إن استمرار تجاهل مطالب الشباب والخريجين وعدم إيجاد حلول واقعية لأزمة البطالة، ينذر بتصاعد موجة احتجاجات شعبية على نطاق واسع قد لا يحمد عقباها، في وقت يحتاج فيه العراق إلى سياسات مسؤولة تحفظ كرامة المواطن وتستثمر طاقات أبنائه بدل دفعهم نحو اليأس والغضب.

محلية ميسان للحزب الشيوعي العراقي 

 ٢٠٢٦ /٥/٢٥