/
/
/

غالي العطواني
احتفى الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتاب، الثلاثاء الماضي، بالباحث الموسيقي والفنان المتعدد الاهتمامات د. طارق حسون فريد، الذي تحدث عن تجربته في تدريس الموسيقى والتلحين الممتدة إلى أكثر من نصف قرن.
حضر جلسة الاحتفاء التي احتضنتها قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، جمع من الفنانين والأدباء والمثقفين والإعلاميين، فيما أدارها د. صالح الصحن، واستهلها بالقول "اننا اليوم نحتفي بتجربة كبيرة في المجال الأدبي والفني، وبالأخص الموسيقى، بألحانها وطرق تدريسها".
وأضاف قائلا ان المحتفى به أستاذ موسيقى متمرس، عمل منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي، في سبيل تطوير مشهدي الثقافة والفن في العراق، والارتقاء بهما.
بعد ذلك تحدث فريد عن سيرته الذاتية، مبينا انه ولد عام 1934 في مدينة كربلاء، وأكمل فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة، وانه تعلم العزف على آلة الكمان على يد الفنان أكرم رؤوف. فيما تعلم الرسم على يد الفنان قاسم ناجي، والأعمال اليدوية على يد الفنان فتحي صفوت، فضلا عن التمثيل الذي درّسه إياه الفنان جعفر السعدي في معهد الفنون الجميلة ببغداد.
وذكر المحتفى به انه درس آلة الكمان إلى جانب الفنان الروماني ساندو آلبو والفنان آرام تاجريان، وكان ذلك ما بين عامي 1956 و1961، مشيرا إلى انه نال في العام 1966 شهادة الماجستير في تاريخ الموسيقى، عن أطروحته الموسومة "دراسة تاريخ آلة العود وتعبيراتها العلمية".
وعن أبرز مشاركاته الفنية على المستوى العربي والعالمي، قال فريد انه شارك في ندوات علمية موسيقية فولكلورية كانت قد نظمتها أكاديمية العلوم السلوفاكية، بإشراف أساتذة معروفين في مجال الفولكلور الموسيقي، مضيفا انه نال شهادة "الكانديدات" في العلوم الموسيقية وشهادة الدكتوراه في الفلسفة عام 1978 في جامعة كومنيوس السلوفاكية، وذلك عن أطروحته الموسومة "حضارة العراق الموسيقية – موسيقى التلاوة وموسيقى المولد النبوي".
كذلك تحدث المحتفى به عن الوظائف التي شغلها خلال مسيرته الموسيقية العلمية، لافتا إلى انه عمل مدرس موسيقى للمرحلتين الابتدائية والثانوية في مدارس بغداد، وعمل أيضا في الإشراف الفني الموسيقي بمدينة بعقوبة، ومديرا للنشاط المدرسي في بغداد، ومدربا للموسيقى في دائرة مساعد الرئيس لشؤون الطلبة بجامعة بغداد، ومدربا فنيا في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.
وتابع قائلا انه بعد أن نال شهادة الدكتوراه، عمل أستاذا مساعدا في كلية الفنون الجميلة، ونال لقب الأستاذ الأول في الكلية للعام الدراسي 2000 – 2001.
وبين فريد انه نشر نحو 33 بحثا علميا فنيا في مجلات عراقية وعربية، وألف موسيقى لقرابة 29 مسرحية لفرق فنية عراقية عديدة، كما لحن مشاهد أوبريت "انتصار الشعب العراقي" عام 1960، ومثل دور الزعيم عبد الكريم قاسم في الأوبريت، ونال خلال مسيرته أكثر من 50 كتاب شكر وشهادة تقدير في محافل عراقية وعربية.
وفي الختام قدم عضو المكتب المركزي لاتحاد الأدباء د. عقيل مهدي، لوح الجواهري إلى د. طارق حسون فريد، فيما قدم له رئيس الملتقى الإذاعي والتلفزيوني د. صالح الصحن، قلادة إبداع باسم الملتقى.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل