/
/
/
/

حديث اقتصادنا المترنح واسعار النفط المنهارة والرواتب المهددة والمستقبل المجهول "يشيّب الراس"!
بعد 17 سنة من التغيير، وبعد تهريب مئات مليارات الدولارات النفطية الى الخارج، اوصلتتنا حكومات المحاصصة والفساد الى ما نحن فيه اليوم من بؤس وحيرة وقلق: هل ستصرف رواتبنا هذا الشهر؟ ورواتب الشهر المقبل؟ وما يليه من شهور؟
عائدات النفط في نيسان حسب المعلومات الرسمية لم تتجاوز 1.4 مليار دولار، وهذا يقل عن نصف عائدات شهر آذار. والمبلغان بمجموعهما بالكاد يكفيان لتغطية رواتب شهر واحد في ظروفنا الراهنة ..
لذلك توقع الخبراء أن يؤدي الانهيار في أسعار النفط الى انهيار كبير جداً في اقتصادنا بمجمله، وليس في الرواتب وحدها اذا لم تنتهج سياسية بديلة و"إذا لم تُتَّخذ إجراءات لاسترجاع الأموال المنهوبة وضبط النفقات المالية".
فهل لاحظ احد تحركا حكوميا جديا لاستعادة منهوباتنا؟ وهل هناك من لفت انتباهه مسعى بالفعل لا بمجرد القول، من طرف الحكومة او من جانب البرلمان، لضبط الانفاق المالي ووضعه على السكة الصحيحة ؟
.. لعل هناك من يرى ما لا يُرى!

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل