/
/
/
/

قال عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية همام التميمي في تصريح صحفي ان العراق يمتلك حقول غاز بالامكان استغلالها في تجهيز محطات الكهرباء بالوقود اللازم حيث هناك حقل غاز المنصورية الغازي الا ان وزارة النفط لم تحيله الى اي شركة استثمارية على الرغم من وجود شركات تركية وصينية تتنافس فيما بينها للاستثمار في هذا الحقل. واشار التميمي الى ان العراق يمتلك اضافة الى حقل المنصورية حقلين آخرين في بدرة وكركوك حيث لم يتم استثمارهما الامر الذي تتحمله لجنة الطاقة الوزارية خاصة ان هذه اللجنة تضم وزيري الكهرباء والنفط ما يحتم عليها التخطيط لكيفية انتاج الغاز والكهرباء معاً. موضحاً بان المشكلة الرئيسة تكمن في ان العراق لديه محطات غازية لتوليد الطاقة ولكنه لم يوفر لها الغاز اللازم من محطاته الامر الذي جعله يستورد الغاز بمبالغ كبيرة وهناك استكشافات كثيرة لحقول الغاز لكنها لم تستثمر بشكل صحيح وما زال الغاز يحرق في الجو وخاصة في كركوك من دون اي التفاتة من قبل الجهات المعنية بهذا الملف.
العجيب والغريب في بلادنا بلاد العجائب والغرائب ان هناك لغزاً غازياً لم يتمكن احد من معرفته لا في الماضي ولا في الحاضر. فقد كتب في هذا العمود بتاريخ 1 آب 2011 تحت عنوان عجيب امور غريب قضية ما يلي: في بداية عام 2008 أكد السيد وزير النفط آنذاك حسين الشهرستاني بعد محادثاته في بروكسل مع مفوضية العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوربي ان العراق ملتزم بتلبية احتياجات الاتحاد من الطاقة وان هناك خططاً لنقل الغاز الطبيعي من حقوله في جنوب العراق الى الاتحاد الاوربي عن طريق خط انابيب يحمله الى النمسا عبر تركيا وبلغاريا ورومانيا والمجر.
الغريب والعجيب في أمر بلاد العجائب والغرائب انه وبعد اكثر من ثلاثة اعوام من تصريح وزير النفط نجد ان العراق يستورد الغاز من ايران بملايين الدولارات شهرياً بدلاً من تصديره الى النمسا وذلك لتزويد محطات توليد الطاقة الكهربائية بالغاز ونجد ان مسؤولاً في وزارة الكهرباء يصرح بان اهم مشاكل انتاج الطاقة الكهربائية في البلد في الوقت الحاضر النقص الحاد في كميات الغاز المجهز لمحطات توليد الطاقة الكهربائية ما تسبب في حرمان الملايين من المواطنين العراقيين من الطاقة الكهربائية وخاصة في فصل الصيف اللاهب واذا كانت وزارة النفط غير قادرة على ايصال الغاز الى محطات توليد الطاقة الكهربائية في قلب العاصمة بغداد فكيف ستنقله الى النمسا عبر تركيا وبلغاريا ورومانيا والمجر؟ على بساط علاءالدين السحري ربما. هذا ما كتب في هذا العمود بتاريخ 1 آب 2011.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل