
*حزب "أكيل" القبرصي حاضر بقوة، في مجلس النواب وبين الناس!*
تشكل هذه الليلة بداية مسار تصاعدي جديد. مسار لا يعبّر فقط عن استعادة نسبنا الانتخابية، بل أيضاً عن تصويت بالثقة تلقيناه من المجتمع.
لقد خضنا هذه الحملة الانتخابية في ظل ظروف صعبة من التشويه والتهميش. وعلى الرغم من ذلك، تمكن "أكيل" من عكس اتجاه التراجع الذي استمر لسنوات عديدة وفتح صفحة جديدة. إننا نمضي قدماً بعزم، متطلعين إلى المستقبل!
ولم يحدث ذلك بمحض الصدفة. فقد تواصلنا مع المجتمع من خلال تسليط الضوء على القضايا التي تؤثر في الحياة اليومية للمواطنين. وشددنا على ضرورة دعم العاملين والطبقة الوسطى والشباب والمتقاعدين، عبر مقترحات سياسية تتضمن مبادرات جريئة لمواجهة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة.
واليوم نفتح صفحة جديدة، يكون فيها المجتمع ومصالح الأغلبية في المقدمة.
فصل جديد لقبرصنا، من أجل تحقيق حل يحرر وطننا وشعبنا ويوحدهما من جديد.
وفصل جديد لتحالف تقدمي واسع ضد تقويض حقوق العاملين، وضد اليمين المتطرف، ودعماً للديمقراطية.
إن *«أكيل – اليسار – التحالف الاجتماعي»* يشكل القطب القوي لهذه الجبهة التقدمية الهادفة إلى تغيير الأوضاع في بلادنا. لأن شعبنا يستحق الأفضل، وهذا ما نناضل من أجله!
أود أن أتوجه بخالص الشكر إلى الآلاف الذين دعموا *قوائم «أكيل – اليسار – التحالف الاجتماعي»* .
كما أود أن أشكر آلاف المتطوعين الذين عملوا بجد خلال الأشهر الماضية.
ونتوجه بالشكر الصادق إلى مرشحينا الذين خاضوا الحملة الانتخابية بنزاهة وكرامة، وإلى كوادر حزبنا، والحركة الشعبية، وأصدقاء التحالف الاجتماعي.
سنواصل النضال بقوة في البرلمان الجديد من أجل مصلحة المجتمع.
الآن ودائماً، "أكيل".
24 ايار/ مايو 2026







