
في الثالث من آب، نستذكر الجريمة النكراء التي ارتكبتها عصابات داعش الارهابية بحق أبناء وبنات المكون الإيزيدي في سنجار ومناطقهم وقراهم الاخرى، والتي أودت بحياة الآلاف، وشردت عشرات الآلاف، وعرضت النساء والأطفال لأبشع جرائم السبي والاستعباد، فيما لا يزال عدد من المختطفات والمختطفين مجهولي المصير.
إن رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين تدين بأشد العبارات هذه الجريمة الارهابية، وتدين في الوقت نفسه نهج الطائفية السياسية والتطرف والكراهية، وما رافقها من تقصير رسمي وانهيار في مسؤولية الدولة عن حماية مواطنيها، وهي عوامل أسهمت في وقوع هذه الكارثة الانسانية.
نؤكد تضامننا مع الضحايا وذويهم، ونطالب بمحاسبة جميع مرتكبي هذه الجرائم وكل المقصرين، وإنصاف الضحايا وتعويضهم، والإسراع في إعادة إعمار سنجار وتهيئة مستلزمات العودة الآمنة للنازحين، وبذل أقصى الجهود للكشف عن مصير المختطفات والمختطفين والعمل على تحرير من تبقى منهم.
إن الوفاء لضحايا سنجار يقتضي إزالة الأسباب التي أنتجت هذه المأساة، وذلك ببناء دولة مدنية ديمقراطية تقوم على سيادة القانون، والمواطنة، والعدالة الاجتماعية، بعيدا عن المحاصصة والطائفية والتمييز، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الجرائم بحق أي مكون من مكونات شعبنا.
المجد لشهداء سنجار، والحرية للمختطفات والمختطفين، والعدالة للضحايا، والخزي للإرهاب والطائفية.
رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين
أربيل
3 آب 202







