
أقامت جمعية النساء العراقيات حفلا بهيجا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، يوم السابع من آذار الجاري وعلى قاعة الجمعية في لاهاي. ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت حدادا إجلالا للشهيدات العراقيات وفي العالم. ثم رحبت السيدة ليلى أسمرو بالحضور الكريم وذكّرت بالمناسبة وأهميتها باعتبارها نتاجا تاريخيا طويلا للنضال الطبقي والسياسي، مستعرضة تاريخ نضالات المرأة بدءا بإضراب عاملات النسيج في نيويورك وصولا إلى تسمية يوم عالمي للمرأة والاحتفال به.
وذكّرت السيدة بشرى الحكيم باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وهو حملة دولية تستمر ستة عشر يوما من كل عام، من الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني لغاية اليوم العاشر من كانون الأول تتضمن فعاليات وأنشطة متنوعة ضد العنف. وأشارت إلى أحد مظاهر العنف في بلادنا، وهو اغتيال الناشطة المدنية نيار محمد التي حمت النساء المعنفات واهتمت بإيجاد بيوت إيواء لهنّ. وأكملت السيدة نجاة تميم الحديث عن اليوم العالمي للمرأة فقرأت فقرات ضافية من البيان الذي أصدرته الحملة والذي يشير إلى مختلف الفعاليات والنشاطات التي أقيمت في أنحاء مختلفة من العالم. كما قدمت السيدة جميلة مغربي عرضا لمعاناة المرأة من العنف، مستعرضة شتى أنواع العنف الممارس ضد المرأة. وألقت الشاعرة وئام السوادي قصيدة جميلة تعلي من شأن المرأة وتشيد بنضالاتها.
وأشار المبرمج السينمائي انتشال التميمي إلى أول إضراب نسائي قامت به مجموعة من السجينات، ومنهن والدته، فقد كانت معتقلة مع زميلات لها عام 1948. كان الإضراب عن الطعام مقتصرا على الرجال، فبادرت مجموعة من النساء إلى الإضراب تضامنا مع زملائهن؛ ومنهنّ: زكية خليفة، عميدة مصري، سعاد خيري، صبيحة يوسف، مادلين منير، حميدة مشعل. ولأن عيد ميلاد انتشال هو يوم الثامن من آذار فقد كان الحفل مناسبة للاحتفال به، حيث تحول الحفل إلى مهرجان من الفرح وأشاع جوا من البهجة، وتحلق الحضور حوله، مهنئين بالمناسبة السعيدة.







