أحيت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد إحتفالاً خطابياً في قاعة سفاريا سالن/ شيستا ترف، والمزينة بالشعارات ومظاهر البهجة والفرح والأضواء والواقعة شمال العاصمة ستوكهولم، بتاريخ 31 آذار/ 2024.

رحبت عريفة الحفل الرفيقة دلناز عبد الواحد بالرفيق الدكتور صالح ياسر رئيس تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والرفيق نعمان سهيل رئيس رابطة الأنصار الشيوعيين، والأستاذ عامر العكيلي القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق في السويد، وممثلي الأحزاب الشيوعية الشقيقة، والقوى السياسية الناشطة في السويد وممثلي منظمات المجتمع المدني والحاضرين، والترحيب باللغة الكردية والسويدية. وأعلنت بدء الإحتفال بالعيد التسعين لتأسيس حزبنا الشيوعي العراقي.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني العراقي والنشيد الأممي.

ووسط أعلام الحزب وكعكة العيد التسعين المحمولة، وعلى أنغام أغنية "عيدج مبارك رفيقة.. عيدك مبارك رفيق" وأداء الرفيق عاكف سرحان دخل عدد من الرفيقات والرفاق والصديقات والأصدقاء ليشيعوا الأجواء حلاوة الذكرى. وقام الرفيقان صالح ياسر ونعمان سهيل، بإطفاء شمعة الميلاد وقص الكعكة.

ثم وقف الحاضرون دقيقة صمت تحية وتخليداً لشهداء حزبنا المناضل، والحركة الوطنية العراقية، والشعب الفلسطيني، والراحلين عنا مؤخراً.

كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي  في السويد ألقاها الرفيق جاسم هداد ومما جاء فبها:

(إن من بين دلالات الاحتفال بهذه الذكرى المجيدة أن هذا الحزبَ انبثق من تربة ِ العراق ووجدان مجتمعهِ، لتمتدَ جذورُه عميقا في بلاد الرافدين، لقد كان وجودُ الحزب الشيوعي، الذي يجمع في سياساته ومواقفِه بين الوطني والطبقي، ويناضل من أجل مصالحِ ِ شغيلة اليد والفكر، ويدافع عن حقوق المرأةِ والعدالة والمساواة في مكانتها ودورها في المجتمع، وعن حقوق الإنسانِ وتطلعات الشباب وآمال المثقفين التنويريين، ويحترم الحريات الدينية ويدعو إلى التسامحِ والتعايش السلمي والتنوع الثقافي، ويتمسك بحق الأمم في تقرير مصيرها، ويسعى إلى إقامة الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، كان هذا الوجود ضرورة ً موضوعيةً زكّاها التاريخُ ومنحها حياةً متجددة.)

وحيا الحزب الشيوعي السويدي الذكرى التسعين لتأسيس حزبنا، في كلمة باللغة السويدية القتها ممثلته الرفيقة زاهرة سرحان.

وللجنة تنسيقية الأحزاب الشيوعية العربية في السويد، كلمة ألقتها الرفيقة رحاب جريس جاء فيها (في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي نحييكم ونشَّد على قبضات أياديكم الصلبة وإعلائها رايات الحرية والسلم والتقدم ... إنها ذكرى مُلهمة نستحضر فيها تاريخا مشرقاً ومضيئا بتضحيات بطولية قدمتوها في سبيل مبادئ سامية وقيّم وطنية نبيلة وهي تنشّد الديمقراطية والحرية واستقلال الشعوب وانعتاقها من الاستعمار بتمظهراته الناعمة الحديثة). ثم كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم ألقاها الأستاذ صبري إيشو (ناضل حزبكم منذ تأسيسه في اذار 1934 نضالا مريرا ضد الاستعمار والرجعية، وكان نضالا وطنيا وطبقيا والتي عبر فيها حزبكم عن التصاقه بأرض العراق وشعبه، وقد ضحى بخيرة قادته، وهم- يوسف سلمان(فهد) وزكي محمد بسيم (حازم) وحسين محمد الشبيبي (صارم) والآلاف الشهداء، ورغم هذا الإرهاب استمر الحزب في نضاله ومشاركته في وثبة كانون 1948 وانتفاضتي 1952 و1956، حتى توجت بثورة 14 تموز 1958 المجيدة).

وتم خلال الاحتفال تكريم الرفاق المناضلين "زادوق شليمون أبو نزار، سامي بريسم أبو أحمد، سامي سلطان أبوعماد"، من قبل الرفيق الدكتور صالح ياسر.

وكانت فقرة الاحتفال بعيد ميلاد الرفيقة نجية الساعدي "أم بشرى" التسعين والذي تزامن مع عيد ميلاد الحزب في 31 آذار 1934، قد أججت مشاعر الفرح والسرور بين عائلتها ورفيقاتها ورفاقها والحاضرين، وقد اطفأت الشمعة التسعين من عمرها مع قص كعكة ميلادها، وتم تكريمها بميدالية الحزب من قبل الرفيق نعمان سهيل.

وفي  حضرة الشعر شارك الشاعر الدكتور غالب محسن بقصيدة " نشيد الصباح":

لمْ تَمِلْ أو تَمَلّْ
على الأرصفةِ ، وفي الساحاتِ
في البيوتِ الطينيةِ ، وفي المقراتِ
وعلى الجُذوعِ و الجُدران
تَرسِمُ وَجهَ أمرأةٍ أعرِفُها
تَحفُرُ أسماءاً لا يُدرِكُها النِسيان
وأرضُ السّواد ، في حِداد
تَسقيها أضاحِيكَ
عرقاً ودِماءً،

  ولمْ تَزَلْ

اليومَ أكثرُ من أيِّ يومٍ مضى

تَفيضُ ضِفافُ النهرين وتَهتفُ

عليكَ السلامَ يومَ ولِدتَ
ويومَ يُبارِكُكَ الذي قضى
أُسعِدتَّ صباحاً
وأنتَ تَكتِبُ هذا النَشيد
لِوَطَنٍ حُرٌّ وشَعبٌ سَعيد

 وقصيدة الشاعر عبد الستار نور علي قرأها نيابة عنه الأستاذ فوزي صبار، لتعذر حضوره:

التسعون

تسعونَ مرّتْ والحُداةُ تسيرُ

في دربِهِمْ سُنَنُ النِّضالِ غزيرُ

سرّاً وجهراً ما انثنى مُتوارياً

فنشاطُهُ عبرَ السِّنينَ يمورُ

أيامَ كانتْ للحِراكِ شرارةٌ

أثمانُها التنكيلُ والتكسيرُ

وبمناسبة الذكرى التسعين لمولد حزب الشغيلة تم تكريم الرفيقة فيروز عبد الأحد، والرفيق عاكف سرحان، من قبل الرفيق أياد محمد، لتميزهما في جمع التبرعات لبناء بيت الحزب في بغداد.

وخلال الإحتفال أدى الرفيق عاكف سرحان أغنيتين من أغاني الحزب.

وكان مسك الختام الدعوة من قبل عريفة الحفل، لتناول ما أعدته ايادي الرفيقات والرفاق من الكليجة العراقية والقهوة والشاي والفاكهة.

ووصلت إلى الحفل برقيات التهنئة من الأحزاب والمنظمات التالية:

1 ـ الحزب الشيوعي السوري الموحد / السويد.

2 ـ حزب الشعب الفلسطيني / السويد.

3 ـ محلية الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السويد.

4 ـ الحركة الديمقراطية الآشورية / قاطع اسكندنافيا.

 5 ـ محلية حزب بيت نهرين الديمقراطي في السويد.

 6 ـ المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري/ مكتب السويد.

   7 ـ حزب الجبهة الفيلية / فرع اوربا.

  8 ـ الأتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي.

  9 ـ رابطة المرأة العراقية فرع السويد / ستوكهولم.

  10 ـ جمعية المرأة المندائية في ستوكهولم.

 11 ـ الأتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد. 

 12 ـ سكرتارية اتحاد جمعيات الصابئة المندائيين.

  13ـ رابطة الأنصار الديمقراطيين في ستوكهولم وشمال السويد.

   14 ـ الجمعية المندائية في ستوكهولم.

15 ـ جمعية الفنانين التشكيلين العراقين في السويد

16 ـ نادي 14 تموز الديمقراطي العراقي في ستوكهولم.

  17 ـ الرابطة المندائية للثقافة والفنون.

18 ـ رابطة الديمقراطيين العراقيين في ستوكهولم.

19 ـ حركة العمال  النقابية الديمقراطية في ستوكهولم.

20 ـ   فرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم.