/
/
/
/

 فُجعنا اليوم بمغادرة العزيز الرفيق  سامي عبد الرزاق الجبوري (ابوعادل ) بعد مرض لم يمهله طويلا .

ان فقدان رفيقنا المناضل ابو عادل خسارة جسيمة لاتعوض ، فقد عرفناه  من خلال  تاريخه الحافل بالعطاء والتضحية ونكران الذات  من اجل قضية سامية  قضية الدفاع عن شعبه ووطنه .

لقد اتصف الرفيق ابو عادل بالكرم وبالشجاعة والنبل والاباء ، واجه الصعوبات متحديا الجلادين والطغاة الذين مروا على وطننا الحبيب ، بمواقفه الثابة بوجه الجلادين اثناء اعتقاله في الستينات 62 ،63

وخرج رافعا القامة شامخا هازءا بالنظام الفاشي واجهزته القمعية .

وبعد الهجمة الشرسة عام 1978 من قبل نظام الفاشية البعثي  ضد الحزب الشيوعي العراقي ومنظماته  ، لبى الرفيق ابو عادل نداء الحزب ليلتحق بصفوف الانصار الشيوعيين في كردستان العراق ، وبعزيمة واصرار الشيوعيين  برز  دور الرفيق ابو عادل  في حركة الانصار الشيوعيين الابطال في مقارعة   نظام المقابر الجماعية .

لقد امتشق ابو عادل السلاح دفاعا عن العقيدة والمبدا  نصيرا يقاتل نظام البعث ، تميز في هذه الفترة التي تجاوزت العشر سنوات بالصبر وتحمل المسؤولية برباطة جاش بالرغم من الصعوبات الصحية التي كان يمر بها

لقد عُرف عن الرفيق ابو عادل حبه لشعبه وحزبه ورفاقه واصدقائه ، وكان بيته مزارا لكل من احب وطنه وشعبه العراقي .

وفي زيارة رفاقه واصدقاءه له في المستشفى حيث كان يرقد ، يستقبلهم كعادته مبتسما مرددا عبارته الشهيرة ( منكم استمد قوتي لعبور الصعاب ) .

رحل الرفيق ابو عادل فجئة تاركا ارثا نضاليا ثرا

يتذكره كل من عرفه قامة عراقية مناضلة

ستبقى ايها الرفيق  في القلب والوجدان عزيزا

تعازينا الحارة الى عائلة الرفيق والى رفاقه واصدقاءه

تعازينا الى العزيز الدكتورالرفيق وهاب بهذا المصاب الجلل

والصبر والسلوان لكل من رافقه في حياته النضالية

  25/7/2019

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل