/
/
/
/

طريق الشعب –ستوكهولم-

تصوير: علي البعاج

في مبادرة من تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويدية ستوكهولم تم دعوة أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم لحفل تضامني مع الحزب الشيوعي العراقي يوم الأربعاء الموافق 19 حزيران 2019، الذي تعرضت بعض مقاره إلى أعتداءات سافرة من لدن عصابات متخلفة منفلته لا تؤمن بالديمقراطية، حضر الفعالية العديد من ممثلي منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الناشطة في السويد.

 في بداية الفعالية رحب عريف الحفل الإعلامي سلام قاسم بالحضور بالقول: (نلتقي هذا اليوم في هذا الحفل. ومن خلال هذا التجمع، لندين الفعل الإرهابي على مقر الحزب الشيوعي العراقي، كونه يهدف الى اعتماد العنف، إضافة الى محاولة اخافة المناضلين الشيوعيين لمنعهم من ممارسة دورهم السياسي والجماهيري المعلن، متناسين ان سيرة الأبطال من مناضلي الحزب وهم يتحدون الطغاة وعلى مر المراحل، ذهب الطغاة وبقي حزب فهد خالدا...)، ثم وقف الجميع تحية للنشيد الوطني العراقي، بعدها الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحركة الوطنية والديمقراطية، وجاءت كلمة تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم القاها نبيل تومي ومما جاء فيها:  ((بإدانة وشجب كبيرين تعلن تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم ادانتها وشجبها للأعمال العدوانية الغير مسؤولة التي طالت مقر الحزب الشيوعي العراقي في البصرة. نعلن تضامننا ووقوفنا صفا واحدا ضد اعمال العنف التي ينفذها خفافيش الظلام الحمقى والملثمين الذين لا يهمهم سوى خلط الأوراق وزرع الكراهية والأحقاد بين أبناء الوطن الواحد. ونعلن ادانتنا بشدة لهذه الأعمال البربرية ونقف كليل متضامنين مع الحزب الشيوعي العراقي المناضل الذي كرس كل وجوده من أجل خدمة المصالح العليا للشعب والوطن والذود عن حقوق جميع أبنائه)، ثم كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد القاها الاستاذ جاسم هداد جاء فيها: ( باسم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد، نقدم شكرنا وتقديرنا لحضوركم، وهو دليل تضامنكم مع حزبنا الشيوعي العراقي، ونتقدم بالشكر الجزيل الى تنسيقية التيار الديمقراطي في ستوكهولم، لتنظيمها هذه الفعالية التضامنية .. ان هذه الأفعال الجبانة لا تشكل اعتداء على الحزب الشيوعي العراقي وحده، وانما هي انتهاك فظ للحياة الدستورية والممارسة الديمقراطية ومصادرة لهما ليحل محلها ما يجسد الفوضى ويصادر الحق في الإختلاف، ويفرض الآراء والمواقف بالعنف وبالتلويح بإستخدامه بدل الحوار والمحاججة السلميين والديمقراطيين، وبالتالي تهديد مجمل العملية السياسية والسلم الأهلي، وثلم هيبة الدولة ومؤسساتها والحلول محلها).

بعدها توالت الكلمات منها كلمة الجمعية السويدية العراقية القتها الدكتورة نوال الطائي، وكلمة رابطة المراة العراقية فرع السويد ستوكهولم القتها جميلة الخليلي جاء فيها: ( اننا في رابطة المرأة العراقية اذ نعرب عن استهجاننا واستنكارنا لهذه الهجمة المعادية لأبسط حقوق الإنسان في التعبير والتعددية، ونعلن عن تضامننا الكامل بوجه الأعمال الحاقدة التي تستهدف الحزب الشيوعي العراقي ودوره الفاعل في النضال السياسي والشعبي ضد المحاصصة الطائفية .. ونطالب الحكومة بتنفيذ ما تعهدت به في برنامجها وحصر السلاح بيد الدولة واتخاذ الإجراءات اللازمة بحماية الأحزاب المجازة رسميا بموجب القانون.)،   

كلمة شبكة التضامن في أمريكا الللاتينية (ريسوكال)، ألقاها السيد "فريدي راموس". والتي أكدت على التضامن مع الشعب العراقي، ومع الحزب الشيوعي العراقي في نضاله السلمي.

كذلك كانت هنالك كلمة للأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية، القاها "الياس كونزالو فيكا"، أشاد فيها بنضال الحزب الشيوعي العراقي، معلنا تضامن الأحزاب الشيوعية في أمريكا اللاتينية معه.

بعدها جاءت كلمة حزب الجبهة الفيلية القاها محمد نوري وجاء فيها: (ان قوى الظلام بمختلف تجلياتها لم تقرأ التاريخ بشكل صحيح ولم تتعلم من الذين سبقوهم والى أي مصير بائس كانت نهايتهم. ان محاولات الإسكات وحجب الحقيقة ومحاربة الأفكار النيرة بطرق ملتوية غير صحيحة والإعتداء على مقرات الحزب الشيوعي العراقي له دليل على افلاسهم وفشلهم. فمنذ ان رفع أعداء الشيوعية راية محاربة الأفكار الإنسانية النبيلة التي يحملها هذا الجيش من الفقراء والمعدمين والكادحين. سقطت أقنعتهم وانكشفت كل اساليبهم الشريرة. لهذا كانت حمامات الدم التي اقاموها لم ترهب الشيوعيين يوما ما في كل انحاء العالم)، ومن الضيوف القى الإستاذ  كمال علاوي، الموظف في منظمة العفو الدولية في السويد، وابدى تضامنه الشخصي مع الحزب الشيوعي العراقي واستنكاره للاعتداءات التي تقوم بها قوى الظلام).

وتضمنت كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي وكلمة تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم تضامنا مع نضال الشعب السوداني البطل، والتضامن مع الحزب الشيوعي السوداني في نضاله من اجل سودان مدني يرفل بالسلام والإساقرار والعدالة الاجتماعية.

كما تم قراءة البيان الذي أصدرته تنسيقية التيار الديمقراطي تضامنا مع الشعب السوداني وثورته المظفرة.

وخلال الفعالية قدم الدكتور سعدي السعدي برنامج تنسيقية التيار في ستوكهولم للنصف الثاني من عام 2019.

كما وردت للحفل التضامني برقيات تضامنية من الإتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية في السويد، وجمعية بابيلون للثقافة والفنون، وفرقة مسرح الصداقة في ستوكهولم.

وتخلل الحفل اغان للفنان فؤاد سالم وجعفر حسن.

في الختام شكر عريف الحفل الحضور بالقول: نكرر شكرنا لحضوركم وتضامنكم، ونأمل حضوركم في فعالياتنا القادمة، وحضوركم له الدور الكبير في نجاح برنامجنا.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل