
يصادف يوم غدٍ ذكرى انتصار اكبر ثورة وطنية عراقية ، ازاحت الظلم من خلال ازاحة الحكم الملكي الجائر ، وسيطرة الراسماليين والاقطاعيين الكبار على اقتصاد العراق ، وتبعيتة للاستعمار البريطاني البغيض.
لذلك يعتبر هذا اليوم السعيد بحياة العراقيين الشرفاء يوم عيدهم الوطني الحقيقي،وطردهم للمستعمر الغاشم وتحويل الانقلاب لثورة وطنية ديمقراطية ، من خلال التحولات السياسية والاقتصادية ، وتطوير البنى التحتية ، وانشاء اقتصاد وطني مبرمج ومتين.وصناعات وطنية ، وبناء اسس اقتصاده القوي.
واذ نحتفل هذا العام بالذكرى العزيزة يؤلمنا ما وصل الحال اليه في العراق ، من نتائج الاحتلال الامريكي البغيض ، وتدمير ونهب ثرواته ، والقضاء على ما تبقى من قطاع عام ، وبنى تحتية ، وصناعات دوائية وغذائية ، واجهزة ومعدات خفيفه . بعد ان سيطرت مجموعة الوغارشية على كل مقدرات العراق ونهبه وسلبه وتقديمة اخيرا لقمة سائغة للمحتل ورهن كل ثرواتة وخاصة النفطية بيد البنك الفيدرالي الامريكي ، وهيمنة التحالف الصهيوامريكي على كل مقدراتة والغاء سيادتة ، برا وبحرا وجوا ،وجعل سماءه ممرا للعدوان على الجارة ايران حيث تزمجر الطائرات الصهيوامريكية المعادية بسماءه وتلغي سيادتة ، وتعتدي على ابناءه المقاومين ..
ويظل املنا كبير بشهامة الابطال العراقيين الذين صنع اجدادهم يوم الرابع عشر من تموز الاغر ، كونهم سيصنعون تموزا مشرقا جديدا رغم انف كل من يسيطر عليه باسماء وعناوين جائرة متعددة من قرقوزات السياسة وانصاف المتعلمين والمثقفين .
وفي هذه المناسبة نعيد رفع شعار ثوار تموز " عاش تضامن الجيش ويه الشعب " ، وسيظهر ثوار جدد من بين ركام وطن
مهدم ويعيدون للعراق امنه وسيادته وكرامتة ويطردون اعداءه جميعا اي كانوا .. وستقتص منهم الجماهير الثائرة جميعا ..
مجدا ليوم الرابع عشر من تموز 1958 الاغر ..
وتحية تفوق الوصف لقائد ثورة تموز وزعيمها وابن الشعب البار الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم، وكل رفاقه الشهداء الابطال ..
وعهدا من شعب بانه سيعيد لتموز نوره وبهاءه ، ويقتص من كل من ظلمه وباعه للاجنبي، من يوم 8 شباط الاسود 1963 ، لغاية هذا التاريخ من قتلة ومجرمين وهواة سياسة ولصوص ماجورين، وعملاء وخونة وجواسيس..
والى غد مشرق عزيز...
ووطن حر وشعب سعيد ....
فيينا / 13 . 07 . 2026







