منذ الحرب الخاطفة السابقة التي استمرت12 يوما مع إيران ونحن نتقلب على سعير الاخبار المهوسة بالحروب والقنابل والدمار. وزاد الطين بلّة التهديد بأحدث الاسلحة النووية التي لا تبق ولا تذر. وكان أبرز المهددين بالويل والثبور هو فارس البيت الابيض ترامب الذي أصبح ناطقا باسم الحكومة والدفاع والاعمار، سارق نفط فنزويلا والطامع بجزيرة غرين لاند الدانماركية.

وبعد فضيحة التدخل المكشوف وارسال المرتزقة ليخترقوا التظاهرات المشروعة لتحويلها الى تظاهرات تخريب ودمار تراجع ترامب عن تهديده لما شاهده من موقف حازم من إيران واستعداد للحرب والقتال، فادعى ان عدم قتل المتظاهرين يسمح له بإيقاف الهجوم على إيران. وهذا ما يدعوه أهل المضايف بأنه (ماخذ ابريج). فالرجل الذي يتعرض لموقف محرج في المضيف يبحث عن حجة للتخلص من الحرج فينهض ليأخذ الابريق الموضوع امام باب المضيف لغرض الوضوء والاستنجاء، وعن هذه المحاولة في التهرب من الموقف قالوا.. ماخذ ابريج!!!