
11 كانون الثاني (يناير) 2026
ليس لديهم أي سلطة أخلاقية لتوجيه الاتهام إلى كوبا في أي أمر، في أي شيء على الإطلاق، أولئك الذين يحوّلون كل شيء إلى تجارة، حتى أرواح البشر.
إن الذين يفرغون اليوم حقدهم بشكل هستيري ضد وطننا يفعلون ذلك بدافع الغضب من القرار السيادي الذي اتخذه هذا الشعب باختيار نموذجه السياسي.
أما الذين يحمّلون الثورة مسؤولية الصعوبات الاقتصادية القاسية التي نعاني منها، فعليهم أن يخجلوا ويخرسوا. لأنهم يعلمون، ويقرّون، بأن هذه الصعوبات هي نتيجة اجراءات الحصار القاسية التي فرضتها الولايات المتحدة علينا منذ ستة عقود، والتي تهدد اليوم بتجاوز كل ما سبق.
كوبا أمة حرة ومستقلة وذات سيادة. لا أحد يملي علينا ما نفعله. كوبا لا تعتدي؛ بل تتعرض للاعتداء من الولايات المتحدة منذ 66 عاماً، وهي لا تهدّد؛ بل تستعد، وهي جاهزة للدفاع عن الوطن حتى آخر قطرة دم.







