
* المقهى:
كانتِ المقهى تلمُّ الليلَ
والكأسَ
وخيلَ الكلماتْ،
كانتِ الأفواهُ في أحضانِها
تُسقطُ تاريخَ المنافي
والطُّفولةْ
والرُّجولةْ
والفحولةْ
والمسيرةْ
واصطفافَ النَّجمةِ
عندَ السَّاحلِ الطينيِّ
في مدينةِ الظِّلالِ
والضَّلالِ
والأطلالِ،
والقضبانُ
فوقَ المائدةْ
* *
* الحزن:
في الليلْ
الحزنُ
ينزعُ
عنْ جسدِ الشَّاعرِ
ثوبَ النَّومْ.
واليومُ سريرُ الرِّحلةِ
في قافلةِ الأرَقِ الزَّارعِ
شوكَ القَومْ...
* *
* الأرشيف:
فتحَ الصَّفحاتِ اليوميَّةْ؛
كي يقرأَ أسماءَ الأحياءِ
عسى...
ولعلَّ...
لكنَّ الأرشيفَ المكتوبْ
بمِدادِ الحربِ
وأقلامِ المقبرةِ
أورقَ شجرَ الموتِ
في الأرضِ اليابسةِ
حتى العظمْ.







