كلّما نزلت ُ من سريري، صعدَ الماءُ

إلى نصف الجسد.

كلّما فتحتُ باب الحجرةِ

تنزل السلالم قبلي أسماك ٌ

مضيئة ٌ

في الخارجِ تبهُرني،

أحلم ُ بها نهاراً،

أفيق ُ على صوتِها

أراها على سروجٍ طائرة ٍ،

تعرفُني

 وأعرفها

: وجوه اللا موجودات.