هذه مجرد فهرسة لمبحث لي عن فاعلية الماء في المسرود قصصيا، للقاص محمد خضير في مجموعتيّ (المملكة السوداء) و(45 مئوي)

(1)       (المئذنة) التناغم بين مياه النافورات والمرأة المتوجهة من بيتها إلى ذلك البيت.

(2)       (أمنية القرد) ماء الحمام وصوت الماء وكميته المحدودة.

(3)       (نافذة على الساحة) ماء الخليج الذي أغوى الزوج لمغادرة البصرة، وهو كماء شط العرب الذي أغوى الرجل في قصة(الحاج) وفضل أن يتماهى في الماء والجنة الأرضية.

(4)       ويعيدني هذا الزوج الهارب في(نافذة على الساحة) إلى زوج عوفة في قصة (منزل النساء/ في درجة 45 مئوي).

(5)       (الشفيع) قدسية الماء في فاجعة كربلاء

(6)       (شجرة الأسماء) النهر هو الشخصية المحورية

(7)       وكذا الحال في قصة (الأسماك)

(8)       وقصة (الحاج) في مجموعة (45) مئوي

(9)       وكذا الحال في قصة (ساعات كالخيول) في (درجة 45 مئوي)

(10)       (الأرجوحة) للنهر دلالات غزيرة

(11)       (إله المستنقعات) للماء حضوره المؤذي

(12)       (منزل النساء) يكون الماء (. خيطا رفيعاً في صفيحة طافحة بالماء، فأوقف الرجل تدفق الماء)

من هذه الأمواه الجنوبية ينسجُ القاص الأمهر محمد خضير سرديات قصصهِ. لذا يكون الفضاء القصصي لينا، طرياُ مرناً، وفي الأغلب الماء يبث الأمل ويجعل الضوءُ ساطعاً في نهاية أنفاق قصصه. والسلالم والفضاءات المرئية بفاعلية التبئير من النوافذ: