
لا تصدقَ الشعراءَ
فأقلّهم كذباً ..
في المخيالِ الرومانسيّ يقولْ :
عنواني، في علياءِ السحابِ
في عمارةِ، الغيمةِ الأولى
ومنزلي ..
هو الأولُ منها، على اليمينْ
غرفٌ ثلاثون ..
والأولى، هي مخدعي ..
تطلّ منها نافذةٌ، على الفضاء الأبيضِ
وأخرجُ منها، كما السوبرمان
كي أصطادَ لكِ النجومْ
والوقتُ هناك ..
يطيرُ بنا مثل الطيورِ
فلا تعبٌ، لا كسلٌ، لا شيخوخة ٌ
ولا ضمورٌ لأعضائنا!!
لا تصدقَ الشعراءَ، حين يقولون :
أنا بدونكِ ..
صباحي، أكثرُ عتمةٍ من الليلِ
فتعالي، لنهربْ بعيداً
الى السمتِ الجنائني ذاك
حيث لا أرضٌ، لا سماءٌ
لا ماءٌ، لا طعامٌ، لا مرضٌ، ولا يأسُ
سوى الحُب، والحُب
وأغاني ملائكةِ الله !!
لا تصدق، عربيةَ الشعراءِ
لا تصدق، عربيةَ الشعراءِ
إذا كان رئيسُهم، عميلاً جولانيْ
وآخراً من الخليجِ ..
سَمجٌ، في المديحِ لأورشليم
وثالثهم :
مقامرٌ، يلعبُ جيداً
على الرهانِ و الحَبلين !!







