الأستاذ الكاتب والتشكيلي ورسام الكاريكتير إحسان الفرج، في 19 تشرين الثاني 2022 ألتقيتهُ مقدماً أمسية من أماسي (مؤسسة أقلام الريادة الثقافية) في قاعة المكتبة المركزية العامة. في البصرة.  قبل بدء الأمسية رأيته متوهجا بوفائه لحزبنا الشيوعي العراقي ثم خاطبني مبتسما: هل تستطيع يا رفيقي أن تقيم لي معرضا تشكيليا في قاعة الشهيد هندال بمناسبة الذكرى 89.؟ ما كلمته بلساني. رفعتُ سبّابة يدي اليمنى ووضعتها تحت عينيّ..

(*)

 في 25 آذار هاتفني.. واتفقنا.. يوم الجمعة 31 / آذار/ 2023 كنا نتواصل عبر الموبايل أستاذ إحسان الفرج وأنا: كم قطعتَ من المسافة بين الناصرية والبصرة؟

(*)

في المكالمة الأخيرة أخبرني: خمس دقائق.. فجأة وقفت سيارة حيث كنت انتظره قبالة مبنى حزبنا..

(*)

 ترجل الأستاذ بكل أناقته من السيارة حاملا صندوقا ورقيا فانتزعته منه.. فحمل هو الصندوق الثاني وحمل أحمد الرفاق الصندوق الثالث.... في حديقة مقر حزبنا، غرس الفنان القدير إحسان الفرج مساند لوحاته المعبرة عن محبته لزهرة رمان حزبنا الشيوعي العراقي وساعدته همم الرفاق في ذلك.

  (*)

كل لوحة تعبر عن لحظة شيوعية عراقية. وكل لوحة تمثل ذكرى نضالية لدى الأستاذ إحسان الفرج.

(*)

لحظتئذ  تغمرني سعادةُ حلمُ استطعتُ تحقيقه للأستاذ إحسان الفرج من خلال