
في مثل هذا اليوم قبل 12 عاما، الثالث من آب 2014، استفاق العالم وشعبنا العراقي على أنباء واحدة من أبشع مجازر الإبادة في التاريخ الحديث عندما شنّ تنظيم "داعش" الإرهابي هجوما وحشيا على جبل سنجار، أدى إلى قتل وتشريد وأسر الآلاف من المواطنين الإيزيديين المدنيين العزل وسبي آلاف من النساء والأطفال.
ورغم انقضاء هذه السنين على حملة الإبادة والفظائع التي ارتكبها ارهابيو داعش ضد الإيزيديين، هذا المكون الأصيل من مكونات شعبنا العراقي، لا تزال معاناتهم الإنسانية قائمة، وتتحمل الحكومة العراقية المسؤولية الأساسية عن استمرار هذه المعاناة، رغم تكرار الوعود بإنهائها. وهي مطالبة، مع حكومة الإقليم، أن تضع في مقدمة أولوياتها حسم ملف المفقودين والمختطفين الذين لا يزال مصير آلاف منهم مجهولا، واتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لتأمين العودة الآمنة والطوعية للنازحين الايزيديين إلى بلداتهم وقراهم في قضاء سنجار، بإعادة إعمار المنطقة وتوفير الخدمات الأساسية.
كما يجب حسم القضايا الاجتماعية الناشئة عن جرائم الاختطاف والسبي والاغتصاب، والتنفيذ الفعلي لقانون الناجيات الإيزيديات الذي جرى تشريعه عام 2021 وتحويل نصوصه الى واقع.
في هذه الذكرى الأليمة، يجدد حزبنا تضامنه مع أبناء شعبنا من الإيزيديين والوقوف بثبات مع مطالبهم العادلة لتأمين حقوقهم في حياة حرة كريمة والعيش في أمان واستقرار مع جميع أطياف شعبنا العراقي.
المكتب السياسي
للحزب الشيوعي العراقي
3 آب 2026







