في أجواء ساخنة، بين درجات الحرارة الخمسينية لصيف العراق اللاهب، وبين سخونة أنباء ملاحقة الفاسدين وإلقاء القبض على بعضهم مع المليارات المنهوبة المدفونة في مزارعهم وجدران قصورهم الفارهة، يخرج أبناء الشعب، المتضررون من نظام المحاصصة والفساد، إلى الشوارع والساحات متظاهرين احتجاجًا على ما آلت إليه أوضاع البلاد، وما يعانونه من نقص حاد في الخدمات، وفي مقدمتها أزمة الطاقة والكهرباء.

إننا في محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي نؤكد حق الشعب في التظاهر والاحتجاج السلمي وفق الدستور والقانون، كما نشجب وندين أي اعتداء على المتظاهرين من القوات الأمنية أو غيرها، ولا سيما ما حدث مساء يوم 21 تموز الجاري أمام مجلس محافظة النجف من اعتداء بالضرب وإطلاق العيارات النارية على المتظاهرين السلميين.

وفي الوقت ذاته، نؤكد ضرورة استمرار الحملة ضد الفساد والفاسدين والسلاح خارج إطار الدولة، وانتقالها إلى مرحلة استهداف منظومة الفساد بهدف تفكيكها والقضاء عليها بالكامل، وإعلان نهاية نظام المحاصصة الطائفية، بوصفه المسؤول، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، عن جميع الأزمات والمشكلات التي تواجه البلاد.

مع حق التظاهر السلمي… وضد قمع المتظاهرين.
مع حملة حقيقية لتفكيك منظومة الفساد، وملاحقة الفاسدين، واسترداد حقوق العراق والعراقيين منهم.

محلية النجف للحزب الشيوعي العراقي
21 تموز 2026