
بحزن وألم بالغ تلقينا مساء أمس خبر رحيل الكاتب والمترجم العراقي المعروف د. ممتاز كريدي الذي ولد في مدينة الحلة الفيحاء عام 1933 لعائلة ميسورة الحال، نشأته في الريف وتعرفه عن قرب لمعاناة الفلاحين الفقراء وبعد هزيمة النازية الألمانية وصعود المد الوطني التقدمي وأنتشار الفكر اليساري الأمر الذي ساهم في صقل حسه السياسي ووعيه حيث أنخرط في صفوف أتحاد الطلبة العام وبعدها للحزب الشيوعي العراقي وتعرض للفصل قبل أكماله المرحلة الاعدادية بسبب نشاطه وجرأته في مواجهة الشرطة السرية للنظام الملكي ، في العام 1952 أنهى دراسته الاعدادية وقرر ان يغادر العراق متوجهاً إلى النمسا للدراسة أنخرط في النشاط الحزبي وجمعية الطلبة العراقيين هناك وأختير أكثر من مرة ضمن الوفد العراقي للمشاركة في المهرجانات العالمية للطلبة والشبيبة في رومانيا وبولندا وموسكو ثم أنتقل إلى المانيا الديمقراطية آنذاك (لايبزك) لحصوله على مقعد دراسي حيث أكمل دراسة الماجستير والدكتوراه .
كتب وترجم العديد من المقالات والقصائد والكتب، عمل في الصحافة وساهم في معظم المحافل والأنشطة الثقافية والحزبية التي قامت بها منظمة الحزب وجمعية الطلبة العراقيين في المانيا، عرف بهدوئه وبساطته وثقافته الواسعة لقد َظلَّ متابعاً لأخبار الحزب والوطن لحين رحيله المؤسف .
بهذه المناسبة نتقدم بخالص مواساتنا ومشاعر التضامن مع عائلته داخل الوطن وخارجه ولكل رفاقه ومحبيه، برحيله خسر الوطن أحد مثقفيه ومناضليه الألمعيين، أرقد بسلام رفيقنا ممتاز ستبقى حياً في ذاكرة رفاقك ومحبيك .
منظمة الحزب الشيوعي العراقي في ألمانيا
الإثنين الموافق 20 نيسان 2026







