
طريق الشعب/ باريس
في جو حميمي بهيج، ضم أصدقاء وعوائل عراقية ورفاقا من ممثلي الأحزاب العربية في فرنسا وكذلك ممثل عن حزب توده الإيراني، أقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا حفلها السنوي بمناسبة الذكرى 92 لميلاد حزبنا وذلك يوم السبت 4 نيسان 2026 في باريس.
أبتدأ الحفل بالترحيب بالحضور ودعوتهم للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الحزب الشيوعي والحركة الوطنية.
تلاها كلمة منظمة الحزب في فرنسا ألقاها الرفيق عدنان أحمد، وجاء فيها: مرّه أخرى نلتقي هذا العام وفي جو ربيعي للاحتفاء بذكرى تأسيس حزب الكادحين. حين نستعرض مسيرة أثنين وتسعين عاماً من عمر الحزب. فنحن لا نتحدث عن تاريخ تنظيم سياسي عابر. بل نؤرخ لصيرورة الدولة العراقية الحديثة في أبهى تجلياتها النضالية والاجتماعية. هذا الحزب الذي لُقب وبجدارة استحقها "عميد الحركة الوطنية العراقية".
بعدها تمت قراءة التحايا التي وصلت للحفل من الحزب الشيوعي الفرنسي والتي جاء فيها: (على مدار 92 عاماً من وجوده. ناضل الحزب الشيوعي العراقي بشكل دؤوب من أجل حقوق العمال والعدالة الاجتماعية. وفصل الدين عن السياسة. والديمقراطية في العراق. وقد ناضل بحزم ضد تفتيت البلاد إلى طوائف متناحرة.
كذلك قرأت رسالة التحية من رفاقنا في الحزب الشيوعي اللبناني، والتي جاء فيها: (تجمعنا وأياكم روابط نضال مشترك وأيمان مشترك بأن التحرر الحقيقي لا يتحقق إلا بالنضال الطبقي الجاد وبوحدة صف القوى التقدمية في منطقتنا. خاصة في زمن تتصاعد فيه التحديات الإمبريالية والمشاريع الرجعية التي تستهدف شعوبنا ومكتسباتها).
بعدها ارتجل رفيق المعتصم من الحزب الشيوعي السوداني في كلمة عبر فيها عن تضامن الشيوعيين السودانيين مع نضال حزبنا. كما ألقى الرفيق خالد من حزب التقدم والاشتراكية المغربي كلمة قصيرة، أكد فيها على العلاقات الرفاقية بين الحزبين وضرورة تعميقها من خلال التنسيق.
بعد ذلك استمع الحضور إلى نصوص شعرية للشعراء صلاح الحمداني وهو شاعر وكاتب ومسرحي، و ايزابيل لآني وهي طبيبة وكاتبة.
أعقبها سهرة غنائية لعازف العود السوداني الفنان وعد كريم وعازف الكمان الفنان محمد، أتحفونا بالأغاني الوطنية السودانية. وتخلل الحفل فترة عشاء ثم تواصلت السهرة مع الشعر والغناء.










