
استذكارا لشهداء الحزب الشيوعي العراقي الأماجد أحيا الشيوعيون وأصدقاؤهم ذكرى يوم الشهيد الشيوعي في حفل مهيب أقامته منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا وبلجيكا، ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني، ورابطة الأنصار الشيوعيين/فرع هولندا يوم 14 شباط الجاري على قاعة النادي الثقافي المندائي في لاهاي.
وقد ازدانت قاعة الحفل بمعرض تضمن صورا لشهداء الحزب وسيرتهم العطرة وظروف استشهادهم، كما ازدانت القاعة بالورود والشموع. وعبّر الحاضرون عن عميق مشاعر الحب والإجلال للشهداء الغائبين الحاضرين أبدا في قلوبنا عبر كلمات الحب والوفاء التي خطّوها بأناملهم للشهداء، يبادلونهم المحبة ومتذكرين لحظات الألفة والسعادة.
ذكّرعريف الحفل الرفيقة خيرية الخالدي بالمناسبة الجليلة، ثم بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لشهداء الحزب، ثم أنشد الحضور الكريم وبصوت جهوري موحد نشيد موطني. ثم ألقى الرفيق إحسان طبلة كلمة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في هولندا وبلجيكا، وألقى الرفيق آزادباش كلمة منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني، وألقى النصير صفاء رفو كلمة رابطة الأنصار الشيوعيين.
الرفيق النصير وسام سگيري قدّم جانبا مفرحا من حياة الأنصار عبر سرد مواقف غلب عليها المرح، ورغم الحياة القاسية التي عاشها الأنصار فإنهم لم يفتقدوا روح النكتة والفكاهة. وتحدث الفنان المسرحي فارس الماشطة عن المبدعين الذي غادروا الوطن في الثمانينيات نتيجة عسف السلطة ومصادرة حرية الرأي، وتوزعوا في المنافي، وبعضهم التحق بحركة الأنصار، لم تكتمل رسالتهم الفنية بسبب الملاحقة والاضطهاد.
وأدار الرفيق ميسم الأديب حوارا مع النصير كريم گطافه حول استشهاد رفيق من الأنصار. وبعد سقوط الطاغية التقى كريم بوالدة الرفيق الفقيد وسألت عنه. استعرض كريم في سرد موجع كيف تم نقل رفات الشهيد من كردستان إلى النجف الأشرف. ثم تحدث السجين (سابقا) مهند بدر\أبو سيزار عن ظروف الاعتقال أثناء حكم الدكتاتور المقبور، حيث كان محكوما بالإعدام هو وزوجته الرفيقة انتفاضة مريوش، (ثم صدر عفو رئاسي عنهم) فتحدث عن مساحة السجن الضيقة وصعوبة النوم والطعام. وكم كان مؤلما له أن يسمع أسماء المحكومين بالإعدام، وكان شاهدا على توديع العديد من الرفاق الذي يقادون إلى منصة الإعدام، وهم يهتفون باسم الحزب. وفي ختام الحفل وزعت الورود الحمراء على عوائل الشهداء.
















