شاعر وعالم طبيعي ومفكر الماني، وقد أثرت آراؤه الفلسفية تأثيرا بالغا في تطور الفكر النظري الاوربي. وقد أعلى غوته من شأن الفكرة القائلة بأن النظرية والتجربة شيء واحد. “في البدء كانت العلة”، هذا هو المبدأ الرئيسي في نظريته للعالم والمعرفة. ولقد اقتنع بموضوعية قوانين الطبيعة، ومحرك التطور الذي هو حبيس داخل هذا التطور. وكان غوته شغوفا بالحاق فكرة التطور بافكار سبينوزا التي كان يفسرها من وحدة الوجود. وقد نادى غوته بأن تفاعل الايجابي والسلبي (“التصاعد” و”الاستقطاب”) مشاهد في كل ظاهرة، وهذا التفاعل يتسبب في ظهور الصفات الجديدة. وقد اعتبر غوته الحركة هي الشكل الاساسي لوجود المادة.

ومهما يكن الامر فإنه توصل، وهو عاجز عن تفسير تكثّر أشكال الحركة، الى مذهب حيوية المادة، الى الاقرار بوجود قوة حيوية الى الابد هي قوة الكمال الاول. وبرغم عدم اتساق آراء غوته وتناقضاتها في الاغلب الا انه يمكن وصفها بأنها قريبة من ان تكون مادية. ولقد كان لفلسفة الجمال الواقعية عند غوته وأعماله الدرامية واشعاره تأثير قوي على النظرية والممارسة في عالم الفن.

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل