
قاعة الشهيد هندال/ اللجنة المحلية في البصرة / تحيي الذكرى (77) يوم الشهيد الشيوعي
مقداد مسعود
الشهداء الشيوعيون
يكسرون الغياب لكي لا يكتمل
وفي كل عام ٍ
يزدادونَ ضوءً مع ضوئهم.
(*)
سلامٌ على شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي
أيها الحضور الوفي..
أيها الرفاق الأعزاء..
الشيوعية ليست فاكهة مستوردة، ولم تتسلل في الظلام نحو عراقنا، الشيوعية نبضت في قلوبنا لتكون الدليل الأمين نحو غدٍ لا عوز ولا استبداد ولا تخلف فيه، لهذا السبب حاولت السلطات المتعاقبة النيل من فكرنا الشيوعي بأساليب ملتوية
لكن شيوعية العراقيين والعراقيات، كانت وماتزال مهابة مثل نخيل العراق، والفكر الشيوعي صار ضروريا كالهواء.
الشيوعيون لا يكلفون الحياة إلا قليلا ً.
فالثوب والرغيف والمال شركة ٌ مع الناس المحرومين
من الحياة في حياتهم. والشيوعيون يصعدون على الأكتاف
في حالة ٍ واحدةٍ، حين يرون الطغاة يحصدون
الناس، هنا مبادرة الشيوعيين العظمى، أنهم يستبقون في صعود الأكتاف لينوشوا المشانق، فتصير قاماتهم مفاتيح مستقبل ٍ زاهر، وكل شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي أقمارُ العراق وشموسهِ. هنا تحول الجسد البشري، قلعة للصمود والعزيمة، احتملوا أبشع صنوف التعذيب
أغمضوا عيونهم ليصون أسرار الحزب في قلوبهم
أغمضوا قبضات أكفهم حتى لا يقرأ الجلاد خلايا التنظيم
أثناء صعودهم عاليا كانوا يرون مستقبلا عراقيا زاهراً، العزيمة الشيوعية، زادت الجلادين رهقا، فأمرهم كبيرهم، أن يرحلوا الشيوعيات والشيوعيين، إلى الموت، ولم يكن في حسبان الجلادين أن الشيوعية أقوى من الموت، وأعلى من خشبة المشانق، والشيوعيون مانعة صواعق العراق، منذ التأسيس إلى ما بعد الآن..
سلام ٌ على شهيدات وشهداء حزبنا الشيوعي العراقي الذي لا يعرف السير لغير الأمام، سلام ٌ وألف سلامْ







