/
/
/
/

أقدمت هيئة الاعلام والاتصالات على غلق عدد من الإذاعات في بغداد والمحافظات، بعد مطالبتها بتسديد مبالغ خيالية يعجز العديد منها عن دفعها.
ومن الواضح ان القرار وسيلة أخرى للتضييق على مساحة الرأي والتعبير وعلى تعدد مصادر الاخبار والمعلومات ، خاصة وان بعض تلك الاذاعات اعلن انحيازه التام الى مطالب الشعب والمنتفضين، وفضح الممارسات القمعية ضدهم وطالب بايقافها!
وليس واضحا ما اذا كان القرار جديدا، ام اتخذ اصلا زمن الحكومة المستقيلة ، وجرى الآن تفعيله؟ وهل ستستمر الاغلاقات رغم التغييرات التي أجرتها حكومة الكاظمي في هيئة الاعلام والاتصالات ؟
ولم يكن مستغربا ان يتم غلق إذاعات في زمن حكومة قمع الانتفاضة وقتل المحتجين ، ولكن المستغرب ان يستمر هذا ويتواصل في زمن الحكومة الجديدة ، خاصة وان عملية الاغلاق لم تمس اذاعات اخرى تقف خلفها جهات متنفذة .
ان المطلوب الآن هو وضع حد لعمليات الاغلاق، وإدارة الموضوع بروح الحرص على ادامة هذه المنابر الإعلامية، وتقديم الدعم والاسناد لها.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل