بعد أيام قليلة سنستقبل العام الجديد ونحن نشمر عن سواعدنا  لاستقبال لقاح كورونا ضد  الوباء الذي هيمن على سماء العالم مصيبا الملايين وخاطفا أرواح الالاف  من الناس بغفلة من الزمن دون أن تتاح للاطباء فرصة إنقاذ الضحايا.

بالاضافة الى هذا الوباء أدخل الرئيس الامريكي ترامب  العالم بحيص بيص الانتخابات الامريكية محاولا بشتى الطرق التشويش على الادارة الامريكية الجديدة والتهديد باشعال حروب  هنا وهناك ، فبعد أن هدأت فوراته ضد كوريا الشمالية  وعنترياته على كيم جونغ ، التفت صوب الصين وايران راميا تغريدة هنا وضاربا تويترا هناك، ما جعلنا نرقب تطورات الحياة السياسية بقلق لا يقل عن قلق أزمة الصواريخ الكوبية في الستينات.

وإن تركنا العالم بترامبه وبايدنه ، سنواجه هلوسات الميزانية العراقية التي ترفع الدولار تارة و تبيعه بالمزاد تارة أخرى ليبقى العراق تحت سيف ديموقليس المسلط على رؤوس العراقيين الفقراء ليزيدهم فقرا ويقضم رغيف الخبز الذي لم يبق غيره يلوذون به من سغب وجوع ، مذكرا الناس برواية الخبز الحافي لطيب الذكر الاديب المغربي محمد شكري.

ثمة بين يوم وليلة نصحو على صاروخ خلّب يطير فوق المنطقة الخضراء يترنم باغنية ليلة ويوم للراحل سعدي الحلي ليغني للسفارة الامريكية بستة لا يفقهها  السفير الامريكي حفظه الله ونأمل  أن  لا يقع له مكروه يتمناه ترامب فيقصف البلاد والعباد بصواريخ توما هوك التي خبرها العراقيون في الزمن الاغبر لقادسية صدام وأم المعارك تحت راية  القادة الاشاوس الذين هربوا بالملابس الداخلية في جميع حروب العراق في بحره وبره وسمائه.

في انتظار العام الجديد 2021 نتمنى أن تتحقق أماني أبناء شعبنا بالخلاص من سلبيات نظام المحاصصة وأن تجري الانتخابات القادمة بقدر من النزاهة يتيح  وصول نخبة تستطيع حمل راية الاصلاح المنشود وتغيير أسس الفساد في البلاد بما يضمن درجة من العدالة للمواطنين الذين يعانون من سوء الخدمات وشحة الموارد والتخلف والجهل الذي أطبق على رقابهم فجعلهم كعصف مأكول.

في انتظار العام الجديد نأمل اشتداد حركة الاحتجاج على الفساد وكنس الفاسدين المتحصنين في المنطقة الخضراء خلف جدران السفارة الامريكية  ليصبحوا مثلا  لمن يخون الامانة وينهب ثروات البلاد وأموال العباد.

كل عام وشعبنا بخير وبلادنا الى أمام بقوة سواعد المناضلين من أجل غد أفضل وشعب سعيد.   

عرض مقالات:

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل