تلقينا بحزن واسى نبأ رحيل القائد النقابي عبد القادر العياش، احد رواد الحركة النقابية العراقية ومن قادة الاتحاد العام لنقابات العمال بعد ثورة تموز ١٩٥٨.
وكان الفقيد قد انضم إلى الحزب الشيوعي العراقي مع اشقائه، في عمر مبكر، وقد عملوا في طباعة منشوراته السرية واحتضنتهم بيوت الحزب السرية في خمسينيات القرن الماضي.
واضطر الفقيد إلى مغادرة العراق بعد انقلاب ٨ شباط الدموي الى الجزائر، ثم استقر مع اشقائه في باريس منذ أواخر ستينات القرن الماضي. وهناك أسّس مطبعة أنتج بواسطتها مطبوعات وكتبا لمثقفين وكتاب عراقيين، وكذلك لاحزاب ومنظمات وجمعيات تقدمية عربية وفرنسية.
وبعد حملة النظام الدكتاتوري ضد الحزب أواخر سبعينات القرن الماضي، تمت طباعة كتاب "نحن ندين" الذي اصدرته اللجنة الفرنسية ضد القمع في العراق اوائل ثمانينات القرن الماضي، باللغتين العربية والفرنسية، والذي ضم قوائم بأسماء الشيوعيين والديمقراطيين الذين تعرضوا للاعتقال والتعذيب في سجون نظام البعث.
وبقي الفقيد على صلة وثيقة بالحزب. وكان بيته ملتقى للشيوعيين والديمقراطيين في فرنسا لعقود عدة.
نتوجه بخالص العزاء إلى ابنيه رافد وثائر، والى شقيقه الرفيق شوقي، والى كل اسرة الفقيد وللقائد النقابي الراحل دوام الذكر العطر.

المكتب السياسي 
للحزب الشيوعي العراقي 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تنعى منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فرنسا القائد النقابي عبد القادر العياش، أحد قادة الحركة النقابية العراقية، وهو من روادها الاوائل ومؤسسي نقابات المطابع في العراق.

تعرض الفقيد أبو رافد إلى الملاحقات والسجون، واستقر به الحال في فرنسا. وهو شقيق الرفيق الراحل أحمد والفقيد ضياء ورفيقنا العزيز شوقي.
 
السلام والطمأنينة لروح الفقيد أبو رافد. وللرفيق العزيز شوقي، ولأولاده والعائلة الكريمة، الصبر والسلوان.

منظمة الحزب الشيوعي العراقي 
في فرنسا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بأسى شديد، يتقدّم اتحاد نقابات عمال العراق بأحرّ التعازي وصادق المواساة بوفاة القائد النقابي العمالي عبد القادر العياش، أحد مؤسسي الحركة النقابية العمالية في العراق، ومن الرعيل الأول الذي ساهم في بناء نقابة المطابع وترسيخ العمل النقابي بعد ثورة 14 تموز 1958 المجيدة.

كان الفقيد مثالاً للمناضل الصادق، كرّس حياته للدفاع عن حقوق العمال، وساهم بوعيٍ وإخلاص في تنظيم صفوفهم، وتعزيز دورهم الوطني والاجتماعي، واضعاً مصلحة الوطن والطبقة العاملة فوق كل اعتبار. وقد ترك بصمةً راسخة في تاريخ الحركة النقابية العراقية، وسيرةً ناصعة ستبقى حاضرة في ذاكرة الأجيال.

إن رحيله خسارة كبيرة للحركة العمالية والنقابية، لكن إرثه النضالي ومواقفه المبدئية ستظل منارة تهدي دروب الساعين للعدالة الاجتماعية وكرامة العمل. له الذكر الطيب ولعائلته ورفاقه الصبر والسلوان.