/
/
/
/

لا حدود للفساد في بلادنا المنكوبة، فهو يتواصل بشتى الاشكال والوسائل ، ولا يهم الفاسدين والمرتشين ونهازي الفرص، ما تعانيه الناس وخاصة الفقراء والكادحون الذين لا دخل ثابت لهم، من مصاعب جمة يفاقمها الحظر الضروري في مواجهة كارونا، واكتفاء  الحكومة  بالقرارات والتوصيات دون اجراء ملموس حتى الان، بعكس المبادرات المجتمعية وهي محدودة على كل حال.

نواب وتقارير إعلامية تتحدث عن ارتفاع للأسعار وعن ان بين أسبابه حال الفساد والرشى  في السيطرات، وتذكر منها مثلا سيطرة الصفرة التي يمر عبرها اكثر من ٩٠٠٠ سيارة حمل يوميًا، وحيث يفرض المتحكمون بها – كما يقال - الف دولار على كل سيارة.

وفي هذه الظروف وكما يقال ايضا قام البعض في عدد من المحافظات بتعيينات عليها الف علامة استفهام، خاصة في وزارتي التربية والصحة، فيما طفحت على السطح قضايا فساد اخرى في وزارتي التجارة والتربية وفي الإقليم، وذلك غيض من فيض يعرفه الداني والقاصي.

ترى اين حكومة تصريف الأعمال ورئيسها المستقيل، وأين  مجلس النواب والقضاء مما حصل وهذا الذي يحصل؟

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل