/
/
/
/

مع اقتراب فايروس " كورونا " من حدودنا الشرقية وتسجيل حالات اصابة ووفاة في الجارة ايران ، أخذ منسوب القلق عند مواطنينا يرتفع. وهذا امر مفهوم ومشروع نظرا الى المعرفة الجيدة بحال النظام الصحي في بلدنا وما هو عليه من تدهور، فتراود المواطن شكوك جدية في قدرة البلاد على التصدي بفعالية لهذا الفيروس الغدار .
الامر هنا ليس ملفا سياسيا يُختلف عليه ، ولا حصة في هذه الوزارة او تلك ، ولا مجرد قضية اقتصادية. بل هي قضية وطن، قضية حياة ملايين العراقيين التي يشكل الحفاظ عليها أمانة في رقبة كل من يتحمل المسؤولية في اَي موقع كان، خاصة من لهم صلة مباشرة بالأمر .
لذلك يتوجب على رئاسة مجلس الوزراء ووزارتي الصحة والداخلية ان تعلن ما أقدمت عليه من إجراءات، وما تخطط لاتخاذه للوقاية من هذا الفايروس الفتاك، اضافة الى القيام بحملة إرشادية توعوية لتعريف المواطنين وتوجيههم نحو ما عليهم القيام به .

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل