/
/
/
/

محلة ٣٢٢ او الطليعة هي واحدة من محلات حي الشماسية الواقعة بجوار جامع النداء في بغداد العاصمة، اما اهلها فيشكون تهالك شوارعها التي تكثر فيها التخسفات والحفر وبشكل مزعج وبالتالي تتجمع المياه الاسنة فيها، كما تتصاعد الاتربة عند مرور السيارات عليها ما يؤثر على صحة الاطفال والشيوخ وبخاصة المرضى منهم .

وقد سبق وان تم أكساء الشوارع عام ٢٠٠٩ لكن بشكل معيب وكما يقال بلهجتنا العراقية (طك أعطية) اي دون مراعاة للمواصفات الدنيا لحدود التبليط مما ادى الى تلفها سريعا نتيجة المطر ورجعت شوارع المنطقة كما كانت عليه في السابق وربما اسوء من حيث الحفريات والمطبات ولهذا يتوجب بالجهات المعنية القيام بحملة لأكسائها والاشراف على العمل من قبل الجهات الحكومية المنفذة لا ان تحيلها الى مقاول يعمل بحسب مزاجه ومروده الربحي بغياب الرقابة. ونود الاشارة ان المحلة (٣٢٢) توسعت في مساحتها وكثافتها السكانية بإضافة حي سكني كامل، وهذا الاخير يحتاج الى خدمات الكهرباء والماء والمجاري أضافة الى خدمات تبليط الشوارع، الامر الذي اضاف عبئاً خدمياً اخر يضاف الى اعباء خدماتها القديمة المتردية وساهم ايضا بتأخرها بشكل مضاعف، وهو ما يعاني منه أهالي المحلة القديمة.

يذكر ان الدور المشيدة على الارض المضافة للحي القديم تبلغ زهاء (150) بيتاً، واصحابها يقومون بـ(التجطيل) على أعمدة الكهرباء من اجل تجهيز منازلهم بالكهرباء، وسحب الماء من الانابيب الرئيسة لمياه الاسالة اما شوارعها فلا يوجد شارع فيها صالح للخدمة لعدم اكسائه وتبليطه، ما يراد هنا حملة كبيرة لإيصال الخدمات الى الحي الجديد، علما ان الاهالي قد طرقوا كل الابواب بغية ايصال الخدمات اليهم لكن دون فائدة، والمتعارف عليه ان الكهرباء الوطنية لا تغطي الحاجات الفعلية من الطاقة لكافة المنازل لذلك تستمر العطلات الكهربائية نتيجة الحمل الزائد وفوق المعدل الطبيعي، وهو ما يحصل في المنطقة.

لذا فاهالي الطليعة يطالبون مديرية كهرباء الرصافة وشركة الخصخصة "فضاء الرافدين" المسؤولة عن جباية وصيانة الطاقة الكهربائية بان تقوم بنصب محولات ومغذيات رسمية جديدة وميزانيات (عدادات) الى تلك البيوت، وبهذا نكون قد وفرنا لهم الخدمة الضرورية وايضا يترتب عليها جني مبالغ الاستهلاك اليومي للكهرباء من خلال العدادات.

اما المطلب المهم الاخر وهو تبليط شوارعها، باعتبارها ممرات للأطفال أيام المدرسة لان أغلب المدارس تقع في الجهة الثانية من المحلة.

ونأمل من بلدية الاعظمية والمجلس البلدي المبادرة والقيام بحملة تبليط شوارع المنطقة لغرض اعادة جمالها ونظافتها، وكي يشعر الاهالي ان هناك جهة مسوؤلة حقا تستطيع ان تلبي طلباتهم البسيطة جدا. 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل