/
/
/
/

سوق الشورجة من اكبر المراكز التجارية في العاصمة بغداد، والذي يختص ببيع الجملة والمفرد ولمختلف البضائع والسلع التجارية الاستهلاكية والمنزلية والغذائية وغيرها، اذ يمتد من شارع الكفاح الى شارع الجمهورية ولغاية شارع الرشيد، كما يعرف بقدمه التاريخي وتميزه بتعدد اسواقه المتخصصة التي تزيد على (19) فرعاً منها سوق الصابون وسوق التوابل وسوق القرطاسية واخر للزجاجيات والفرفوري والفافون والمواد الغذائية والعطور ومساحيق التنظيف والملابس ...الخ،  لهذا يشهد السوق زحاماً كبيراً بالمتبضعين من العوائل البغدادية خاصة أيام رمضان والأعياد والمناسبات الاخرى، فضلا عن زحامه باقي الايام بالمتسوقين والتجار والحمالين والباعة يضاف اليها السيارات والستوتات وعربات الحمل المتنوعة.

وعندما يذهب المتسوق للشورجة سوف يواجه صعوبة في التنقل بين محالها وذلك لضيق تفرعاتها التي لا يتجاوز عرض بعضها (المتر والنصف) حيث تتداخل الناس مع عربات الحمل الكثيرة نتيجة لجوء الشباب للعمل عتالين وحمالين ومنهم حملة الشهادات الاكاديمية بسبب قلة عدد فرص العمل الحكومية، وشظف العيش مما اجبرهم على مهن بسيطة. واحيانا تنعدم حركة السير في السوق بسبب اكتظاظ الناس والمتسوقين من اصحاب المحال التجارية لبيع المفرد والتجار وغيرهم، حتى تكاد تغلق جميع المنافذ في السوق لشدة الزحام، والادهى من ذلك ان  امانة بغداد أنشأت في وقت سابق سياجا حديديا وسط الجزرة لشارع الجمهورية لكي تمنع عبور ( العربات) الناقلة للبضائع بين جانبي الشارع، هذا الامر زاد من ارباك السير وخلق ازدحاماً اكبر، حبذا لو تم رفع الجدار الحديدي هذا ووضع على جوانب الشارع، مع فتح ممرات عبور خاصة لمرور العربات والاشخاص لكان قد وفر جهدا كبيرا على حركة البضائع وتنقلها بين جانبي الطريق والمواطنين، ناهيك ان وجود السياج الحديدي لا يعطي شكلا مقبولا وجمالية للشارع وبناياته الشاهقة .

دعوة الى أمانة بغداد وعمليات بغداد، وبعد رفع الحواجز الكونكريتية أن تنتبه وتبادر الى رفع هذا الحاجز الحديدي، لما يشكله من تشويه للمكان الحضاري في العاصمة، واتأمل من مديرية المرور فتح ممرات جديدة تحددها المديرية العامة وفق رؤيتها لحركة السير ومرور العجلات في الشارع العتيق والمزدحم بالناس والعجلات، فهو ممر لطريق رابط بين مناطق بغداد، كما توجد في منطقة الشورجة المصارف ودوائر حكومية اخرى مهمة، وهذه يقصدها يوميا آلاف المواطنين، لذا اجد من الضروري انشاء عدد من المرائب النظامية لركن سيارات المتسوقين من المحافظات واقضية بغداد المجاورة باعتبارها سوقا للجملة ولكافة البضائع المتداولة في حياة الناس اليومية.

اكرر دعوتي للجهات المعنية برفع السياج الفاصل في وسط جزرة شارع الجمهورية كي يتسنى للحركة ان تأخذ مجراها ولتحقيق انسيابية سير دون منغصات للمواطنين المتبضعين

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل