طريق الشعب

جدد المواطنون تظاهراتهم الاحتجاجية، يوم الجمعة، في عدد من المحافظات، لرفض محاولات “تكميم الافواه”، مؤكدين استمرار حراكهم السلمي، لحين تلبية مطالبهم المشروعة.

وطالب المحتجون، الجهات الحكومية بـ”حماية المتظاهرين والكشف عمّن يستهدفهم”.

الحبوبي تعود للواجهة

وشهدت ساحة الحبوبي وسط مدينة الناصرية، توافدا لمئات المحتجين من مختلف الاقضية في المحافظة، مطالبين بإيقاف حملات تكميم الافواه.

وقال الناشط المدني ميثم صادق، لـ”طريق الشعب”، إن “التظاهرات مستمرة في المحافظة، رغم رفع خيم الاعتصام”، مبيناً ان “مطالب المتظاهرين تتلخص بإطلاق سراح المتظاهرين المخطوفين والمعتقلين، وايقاف الاعتقالات، والكشف عن قتلة المتظاهرين وتحديد موعد ثابت للانتخابات المبكرة”.

مسيرة صامتة في واسط

وفي محافظة واسط، نظم العشرات من المواطنين مسيرة صامتة وسط مدينة الكوت، تستهدف الكف عن “التضييق على المتظاهرين ومحاولات استهدافهم”.

وذكر مراسل “طريق الشعب”، علي جبار، أن “المشاركين في المسيرة نددوا بعمليات الاغتيال الاخيرة، التي طالت ناشطين بارزين في التظاهرات”، مؤكدين “استمرار التظاهرات لحين تحقيق مطالب الانتفاضة المشروعة”.

وطالب متظاهرو الكوت، بحسب جبار، “الجهات المعنية بالتحقيق في ملف قتلة المتظاهرين، بالكف عن المماطلة والتسويف وكشف الجهة التي تقف وراء استهداف المتظاهرين”.

وقفة احتجاجية في المثنى

من جانبهم، نظم عدد كبير من المواطنين في محافظة المثنى، وقفة احتجاجية، لاستنكار عمليات الاغتيال ضد المتظاهرين.

وأفاد مراسل “طريق الشعب”، عبدالحسين السماوي، بأن “المحتجين تجمعوا في كورنيش السماوة مطالبين بحماية حرية التعبير المكفول دستورياً، واستنكار عمليات الاغتيال الاخيرة بحق عدد من المتظاهرين”.

وأكد المتظاهر يحيى طربال في حديث لـ”طريق الشعب”، أن “لغة الرصاص اصبحت سائدة، وهي المتحكمة في حياة كل من يحاول الاعتراض على السياسات الخاطئة للأحزاب المتنفذة”، مشيراً الى أن “خوف المتنفذين من الاحتجاجات جعلهم يفقدون صوابهم ويوجهون اسلحتهم صوب الجميع”.

محاولة اغتيال فاشلة

في غضون ذلك، تعرضت الناشطة ريم علي، الى محاولة اغتيال فاشلة، وسط العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني في تصريح صحافي، إن “الطبيبة والناشطة ريم علي تعرضت لمحاولة اغتيال (فاشلة) في بغداد”، مضيفاً أن “مسلحين فتحوا النار على الضحية اثناء تواجدها في منطقة بغداد الجديدة، ما تسبب بتعرضها الى اصابة بليغة، نقلت على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم”.

وقفة احتجاجية في البصرة

وفي البصرة، نظم عدد من خريجي كليات الهندسة، وقفة احتجاجية امام مصفى الشعيبة، احتجاجا على الاعتداء القوات الامنية عليهم في وقت سابق.

وطالب المحتجون في بيان تلقت “طريق الشعب”، نسخة منه، “نقابة المهندسين ورئيس مجلس النقابة بدعوة كافة المهندسين في النقابة وأعضاء المؤتمر ورؤساء الأقسام والأساتذة الجامعيين في الكليات والمهندسين في مختلف القطاعات والدوائر الحكومية والنفطية إلى وقفة تضامنية مع زملائهم الذين تعرضوا إلى الاعتداء والاعتقال قرب المصفى”.

واستنكر مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان في البصرة، الحادثة، مطالباً المحافظ بفتح تحقيق عاجل في قضية تفريق تظاهرات خريجي كليات الهندسة “بالقوة”.

وذكر مكتب المفوضية في بيان طالعته “طريق الشعب”، إنه “يتابع الحراك الذي تنظمه شريحة المهندسين منذ أشهر دون حوار جاد أو حلول صادقة لهم وهم من الخريجين العاطلين عن العمل للمطالبة بحقوقهم الأساسية في مدينة يقصدها الآلاف من الايادي العاملة الأجنبية والعربية في أكبر حقول العالم النفطية في العالم دون النظر الجاد إلى قدرات أبنائها”.

وأردف أن “القوات الأمنية ومنها شرطة النفط تدخلت لفض وقفتهم بالقوة، ودون حوار معهم”، مشيراً الى “تعرض عدد منهم حتى من النساء للضرب والاعتقال لبعضهم”.

وطالب البيان “محافظ البصرة بفتح تحقيق عاجل للوقوف على أحداث يومي 16 و17 من كانون الأول الجاري، ومتابعة مطالب هذه الشريحة”، داعيا الى “احترام وحماية حقوق الانسان”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل