/
/
/
/

الى:

رئيس الجمهورية العراقية  برهم صالح

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي

أعضاء البرلمان العراقي

منظمات حقوق الانسان في العراق

  تواردت إلينا أنباء عن تحرير عدد من المخطوفات العراقيات من المكوّن الإيزيدي وهذا ما كشفه مصدر مسؤول في اليمن يوم الاربعاء ٩/ ٩/ ٢٠٢٠ من تمكن قوات الجيش اليمني من تحرير عدد من المختطفات الإيزيديات والسوريات من قبضة تنظيم القاعدة وداعش الارهابيّين في مديرية يكلا بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وبحسب المصدر فإن عدد الفتيات اللائي تم تحريرهن بلغ أكثر من 20 فتاة (عراقية و سورية ) كنّ مختطفات لدى عناصر تنظيمي القاعدة وداعش بمديرية يكلا غداة سقوط معسكر التنظيم في محافظة البيضاء بيد مقاتلي الجيش.

و لم يفصح المصدر عن تفاصيل أكثر عن مصير الفتيات بعد تحريرهن من قبضة تنظيم القاعدة وداعش، مكتفيا بقوله إنهن الآن في حوزة الجهات المختصة وسيتم الكشف عنهن في الزمان والمكان المناسبين وفق تعبيره، وهنا يتبادر لدينا سؤال حول النساء الإيزيديات، عن سبب وجودهنّ في اليمن، وهل هناك المزيد منهنّ في الخليج مثلاّ أو أفغانستان، وهل هناك متابعة من قبل الحكومة العراقية لمصير نسائنا، بعدما تمّ بيعهنّ لدول عدّه من قبل تنظيم داعش الإرهابي!.

يذكر أنه في الثالث من أغسطس/ آب عام 2014، اجتاح تنظيم “داعش” الإرهابي، قضاء سنجار، في محافظة نينوى والنواحي والقرى التابعة لها ونفذ إبادة جماعية وجرائم شنيعة بحق المكوّن الإيزيدي، بقتله الآباء و الأبناء والنساء من كبار السن والشباب، والأطفال بعمليات إعدام جماعية ما بين الذبح، والرمي بالرصاص، ودفنهم في مقابر جماعية ما زال بعضها لم  تكتشف حتى الآن، واقتاد النساء والفتيات كسبايا و جاريات لعناصره الذين استخدموا شتى أنواع العنف والتعذيب واغتصابهن دون استثناء، ودون رحمة حتى الصغيرات منهنّ بعمر الثامنة والتاسعة وحتى السابعة والسادسة، نرجو متابعة هذا الموضوع و تحرير المختطفات العراقيات سواء في اليمن أو دول أخرى، و تسهيل وصولهنّ لذويهن.a

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل