/
/
/
/

أصدرت مجموعة من المنظمات السياسية والمدنية العراقية في دولة كندا، بيانا مشتركا تدين فيه عمليات الاغتيال التي يتعرض لها الناشطون، وكذلك عمليات التهديد والخطف.

وفي ما يلي نص البيان:

نتابع بقلق كبير ما يجري من خروقات أمنية، وعمليات اغتيال منظمة تستهدف الناشطين المدنيين في البصرة الفيحاء، فقبل أيام تم اغتيال الناشط المدني الشهيد تحسين أسامة، ومضى أربعون يوماً على استشهاد الخبيرالأمني الدكتور هشام الهاشمي، وقبله تم خطف واغتيال العشرات دون تقديم الجناة للعدالة، وقد تعرّضَ أربعة من الناشطين المدنيين البواسل عصر يوم 17 آب 2020 لإعتداء غادر، تم بهجوم مسلح كاد أن يؤدي بحياتهم، وهم: عباس صبحي، لوديان ريمون، فهد الزبيدي، ورقية الموسوي، وتفيد المعلومات الواردة إصابة هؤلاء الناشطين بجروح بليغة، نقلوا على  إثرها الى مستشفى البصرة التعليمي،

وأخيرا اغتيلت أمس الدكتورة الناشطة المدنية رهام يعقوب، وجرحت زميلاتها بكواتم الصوت في البصرة.

إننا نرى أن الميليشيات المسلحة تستهدف أولاً، وقبل كل شيء؛ شباب العراق المطالبين بحقوقهم المشروعة، كما تستهدف إشاعة الفوضى؛ ليتسنى لها ممارسة النهب والسلب والفساد ثانياً. الآن وقد مضى على حكومة الكاظمي أكثر من مائة يوم وقد بان واضحاً عجزها عن الإيفاء بوعودها الواردة في برنامجها الوزاري؛ في وضع حد للاغتيالات، والانفلات الأمني، وانتشار السلاح غير المرخص بيد ميليشيات الأحزاب الطائفية ثالثاً.

إننا، منظمات الجالية العراقية في كندا الموقعة أدناه؛ من حقنا الكامل أن نستفسر عما جرى، ويجري في المدن العراقية من اغتيالات ممنهجة، تستهدف الناشطين المدنيين، ونطالب الحكومة بالكشف عن الجناة، ومن يقف وراءهم، وتقديمهم للمحاسبة القانونية فورا.

هذا وتواردت انباء عن قيام جهات غير رسمية بإعتقال مجموعة من المتظاهرين والناشطين البارزين في الحراك الشعبي بالبصرة إثر مشاركتهم في التظاهرات الأخيرة المطالبة بالكشف عن قتلة الناشط تحسين الشحمان.

ووفقا لشهود عيان فأن الجهات التي اعتقلت مجموعة المتظاهرين على الاغلب ليست تابعة لجهات رسمية أمنية، مؤكدين أنه وبعد التحري عنهم لم يجدوا لهم اثرا في مراكز الشرطة ما يثير تساؤلات عن هوية الجهة التي اعتقلتهم او اختطفتهم

إن هذه الأعمال الجبانة تعدّ انتهاكاً صارخاً لمبادئ حقوق الإنسان، والشرعية الدولية، والدستور العراقي، خصوصاً حقوق الإنسان في الحياة الكريمة، والعيش الآمن، وحرية التعبير والاحتجاج والتظاهر، كما نطالب حكومة الكاظمي بحماية حياة الناشطين المدنيين السلميين، وتقديم القتلة والعابثين بأمن الشعب، والفاسدين والنافخين بطبول الطائفية المقيتة؛ إلى المحاكم وفقاً للدستور والقوانين العراقية المرعية.

المنظمات الموقعة حسب الحروف الأبجدية

  1. الحركة الديمقراطية الآشورية قاطع كندا
  2. الجمعية الإيزيدية لحقوق الإنسان في كندا
  3. الجمعية المندائية الكندية
  4. المركز العراقي الكندي لحقوق الإنسان
  5. جمعية مار أوراها الكلدانية وندزر
  6. جمعية ملتقى العراق – مونتريال
  7. رابطة الفنانين و الأدباء في كندا
  8. رابطة الأنصار في كندا و توابعها
  9. تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا
  10. الشيوعيون العراقيون في كندا
  11. المسرح العربي الكندي في كچنر واترلو
  12. ناشطون عراقيون في كندا

13. منظمة علينا تعتمدون ضد العنف – ميسيساغا

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل