/
/
/
/

لا يزال المواطن العراقي يعاني تذبذب توزيع مفردات البطاقة التموينية، بالرغم من الوعود الحكومية بتوفيرها كاملة، وزيادة أصنافها. وفيما أكد بغداديون من أهالي منطقة الشعلة وضواحيها، لـ “طريق الشعب”، رداءة المواد الغذائية التي توزع عليهم، اقترحوا أن يتم استبدالها بالنقود.

المواطن أبو عباس، يشير إلى أنه وبقية المواطنين، غير راضين على المواد التموينية التي توزعها عليهم الدولة، مشيرا إلى أنها تأتي بنواقص كثيرة، ولا تغطي حاجة العائلة العراقية.

ويقترح أبو عباس، استبدال المفردات التموينية بمبالغ مالية، مع قيام الحكومة بالسيطرة على أسعار المواد الغذائية في السوق، وعدم السماح للتجار الجشعين، برفعها. فيما ترى المواطنة أم زهراء، أن أبرز المواد الغذائية التي تحتاجها العائلة، هي الطحين والرز والزيت، والحليب للصغار والكبار، فضلا عن البقوليات ومساحيق التنظيف، مشيرة إلى أن هذه المواد لا توفرها الدولة كاملة للمواطن، وما يصل منها غير جيد.

المواطنة زينب، تلفت من جانبها، إلى أن “بعض وكلاء التموين يستوفون من المواطن مبلغ الحصة التموينية مقدما، قبل أن يجهزوهم بالمواد، وعند تأخر وصول المواد، يطلب الوكلاء من المواطن دفع المبلغ مجددا، بذريعة أن الوزارة هي من طالب بهذه المبالغ”.

فيما يذكر المواطن حسين، أن المركز الذي يتسلم منه حصته التموينية، استقطع منه مبلغ 3 آلاف دينار عن مادة حليب الأطفال، إلا انه لم يسلمه ولا حتى علبة واحدة!

إلى ذلك يتحدث وكيل الحصة التموينية، أبو صفاء، عن أبرز المشكلات التي يعانيها هو وأقرانه، وهي تأخر وصول المواد التموينية ونقصها، فضلا عن عدم مراعاة الناس للمعاناة التي يعانيها الوكيل مع الدولة، في شأن صرف الحصة التموينية، مؤكدا أنه منذ ثلاثة شهور لم تصرف له مخازن التموين حصص المواطنين.

وفي جانب الرصافة من بغداد، التقى مراسل “طريق الشعب” بعدد من المواطنين، وسجل شكاواهم حول مشكلة تذبذب توزيع مفردات البطاقة التموينية.

وذكر المواطنون، أن المواد التي تسلم لهم، أربعة في الغالب، وهي السكر والزيت والرز والطحين، مشيرين إلى ان التوزيع يتم أحيانا كل ثلاثة أشهر أو أكثر.

ويلفت المواطنون، إلى أن رز الحصة التموينية، من النوعيات الرديئة التي لا تصلح للاستهلاك البشري، ما يضطر المواطن إلى بيعه مقابل مبلغ زهيد. فيما يبينون أن الطحين من النوع “السيال”، الذي لا يمكن خبزه إلا بإضافة طحين من النوع “الصفر” إليه، أو انهم يقومون ببيعه كعلف حيواني.

ويعتقد مواطنون، أن البعض من وكلاء الحصة التموينية يقومون باستبدال المواد التي تصل إليهم من الدولة، بأخرى رديئة!

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل