/
/
/
/

شكا عدد من طالبات وطلبة طب الأسنان في الجامعة العراقية، مؤخرا، من أساليب وقرارات وتبليغات مجحفة تتخذها عمادة كلية طب الأسنان بحقهم، أضرت بهم وعرقلت عليهم عامهم الدراسي رغم الظروف العسيرة التي تمر بالبلد. وأوضحت الشكاوى إن هذه الأساليب لم تراع الطلبة ولم تنظر حتى أوضاع المصابين منهم بفايروس كورونا والمحجورين في منازلهم.

إلغاء التقارير وفرض الامتحانات

الطالبات والطلبة الذين شكوا وضعهم، تحدثوا لـ”طريق الشعب”، تحت أسماء مستعارة ولفتوا النظر إلى جملة من المشاكل الحالية.
وقالت الطالبة، حنين باسم: “أبلغونا بعمل تقارير وسمنارات لغرض إكمال سعيات الفصل الاول. وبعد الجهد والتعب من الطلبة لغرض اكمالها وفق وقت قصير جدا، تفاجأنا بتغيير التبليغ وإعادة التقارير إلى الطلبة وعدم احتساب أي درجة عليها، والتنويه إلى إنه سيتم اجراء امتحان الكتروني عبر برنامج (زووم)”.
وأضافت باسم “مع ذلك التخبط وافقنا على الأمر وأجرينا الامتحانات رغم صعوبة الظرف، فيما تعذر عدد من الطلبة عن أداء الامتحانات بسبب سوء حالتهم الصحية نتيجة الاصابة بفايروس كورونا”، لافتة إلى “حدوث ظلم كبير في تقييم الدرجات خلال هذه الامتحانات بسبب المحسوبية التي يعتمدها البعض من التدريسيين وتقييم الطلبة حسب اشكالهم وليس حسب اجاباتهم”.

قرارات تعرض الطلبة للخطر

من جانبه، أكد الطالب، أحمد صبحي “تبليغ الطلبة بتسليم الكيس شيتات (طبلات المرضى) إلى التدريسيين كصور الكترونية عبر مواقع التواصل. ولكن بعد ذلك فوجئنا بإصدار العمادة تبليغ جديد ينص على ضرورة المجيء للكلية مرة اخرة وإعادة تسليم الاوراق بيد التدريسيين في الكلية في ظل هذه الظروف وانتشار فايروس كورونا”.
وتساءل صبحي عن “جدوى هذا التبليغ، وهل تريد الكلية إيذاء الطلبة، خصوصا وأن الكثير منهم لا يسكن في بغداد، إضافة إلى مخاطر التجمع الذي تحذر الحكومة ووزارة الصحة منه”.

مشكلة السعيات

من جهتها، أوضحت الطالبة فيروز فؤاد، إن “عميدة الكلية، الدكتورة دنيا وديع الفياض، أجابت بتسجيل صوتي أرسل إلينا، على بعض استفسارات الطلبة بخصوص الدرجات والسعيات. وأكدت العميدة في التسجيل إننا مطالبون بسعي الفصل الأول النظري والعملي وغيرها من المتطلبات، وبخصوص الفصل الثاني، فوزارة التعليم اعطتنا هدية 20 درجة لتكون سعياتنا النهائية عالية ومريحة”.
وتابعت فؤاد “تفاءلنا جدا بالكلام المبشر للعميدة، وأخذنا به وقسمنا وقتنا لغرض إكمال متطلبات التقارير النهائية، لنتفرغ بعدها لأداء الامتحانات، ولكن تفاجأنا بتبليغ آخر من العمادة يفيد بأن هنالك امتحانات فصل ثان قبل ٣ ايام من موعدها، ويكون من ٢٠ درجة”، مبينة أن “التبليغ نفى وجود 20 درجة من الوزارة كهدية، لم نعلم بذلك إلا في وقت متأخر ومحرج جدا. وكذلك الحال بالنسبة إلى الفصل الثاني، إضافة إلى الإرباك في الجدول الامتحاني. فكل ذلك تجمع ضدنا بشكل لا يصدق”.

أسلوب المفاجأة إلى متى؟

وفي السياق، أكد الطالب، عمر زيدون، إن “عمادة كلية طب الأسنان تعتمد على أسلوب المفاجأة في إبلاغنا بالأمور المصيرية”.
وناشد زيدون رئيس الجامعة، ومساعده، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، بـ”وضع حل لهذه الأمور التي لا تصب في مصلحة الطلبة ولا تسهل أمرهم، والتي لا تتضمن أي مراعاة للظروف التي يمرون بها”.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل