/
/
/
/

تتعرض المرأة العراقية الى العنف والترويع والاضطهاد دون رادع قانوني يحمي حقوقها بشكل كامل. وجاءت وفاة ضحية العنف الأسري في العراق، ملاك الزبيدي، لتثير غضبا شعبيا واسعا من تصاعد الممارسات المشينة ضد المرأة العراقية.

  إن العنف ضد المرأة يعد انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان، إذ يمنع المرأة من التمتع بحقوقها الكاملة، وتترتب عليه عواقب وخيمة لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل يمس المجتمع بأكمله، لما يتسببه من آثار اجتماعيّة واقتصاديّة خطيرة. أنّ العنف ضدّ المرأة لا يَعرف ثقافة أم ديانة أم بلداً أم طبقة اجتماعيّة بعَينِها، بل هو ظاهرة اجتماعية عامة سلبية.

 إننا نناشد منظمات حقوق الإنسان واتحاد النساء العالمي وهيئة الأمم  المتحدة ان تنهض بواجباتها في الدفاع عن حقوق المرأة التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية، من خلال تفعيل آلياتها ذات الصلة بالدفاع عن حقوقها والعمل بالقوانين الرادعة التي تحد من هذه الظاهرة الخطيرة والتي تؤثر على المجتمع عامة والمرأة بشكل خاص، وتمنعها من أخذ دورها الحقيقي في المجتمع.

 لقد ناشدنا في أكثر من بيان ومذكرة مطالبين بالتوقف عن الاعتداءات على المرأة وحقوقها، التي ترتكب بدوافع العادات والتقاليد المتوارثة، والتي تشجعها المجتمعات العشائرية والاحزاب الإسلامية المتنفذة. ودافعنا مرارا عن حقوق المرأة العراقية، وعارضنا القانون الجعفري سيء الصيت، ومحاولات تغيير قانون الأحوال المدنية، واليوم يترتب علينا جميعا الوقوف ضد العنف الأسري والمجتمعي ونبذ هذه الممارسات المسيئة للمرأةِ والمجتمع.

 ان المرأة العراقية قدمت تضحيات كبيرة من اجل بناء أسرة سعيدة، ومجتمع تسوده المحبة والألفة، وما مشاركتها في التظاهرات اليومية في ساحات الانتفاضة الا دليل على وفائها للعراق وشعبه.

 اننا نطالب بإعطاء المرأة العراقية كافة الحقوق المكفولة بالدستور العراقي والقوانين الدولية، وفي المقدمة حقها في الحياة الحرة الكريمة، ومن اجل ان تأخذ مكانتها وتساهم في بناء المجتمع العراقي المتحضر.

 عاشت المرأة العراقية حرة أبية

 هيئة المتابعة لتنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

 العراق يستحق الافضل

 20 نيسان 2020

 

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل