/
/
/
/

طريق الشعب
شهدت ساحات الاحتجاج وشوارع المدن المنتفضة، يوم أمس، احتجاجات غاضبة ضمت اعدادا غفيرة من الأهالي والطلبة الذين جددوا دعمهم للمنتفضين ورفضوا محاولات اعادة المحاصصة وتسويف المطالب الشعبية المشروعة بالتزامن مع محاولات تمرير حكومة علاوي التي اثارت الجدل في اوساط شعبية كبيرة.

تظاهرات بغداد الحاشدة

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي، صورا تبين وصول مئات المتظاهرين من محافظة الناصرية، إلى منطقة العلاوي للتظاهر أمام مكتب رئيس الوزراء، حاملين ‏الاعلام العراقية ومرددين هتافات حماسية.‏
وبحسب مراسل طريق الشعب، بلال رضا، فأن "المتظاهرين تجمعوا قرب بوابة المنطقة الخضراء من جهة متنزه ‏الزوراء وتوجهوا لاحقا صوب منطقة العلاوي مرورا بشارع المتحف العراقي وجسر الاحرار وصولا الى ساحة التحرير"، مشيرا إلى أن "المتظاهرين رفعوا شعارات تندد بالمماطلة الحاصلة من قبل ‏مجلس النواب في تلبية المطالب الشعبية، ورددوا هتاف (محد قادهه .. ثورة شبابية).
وخلال ذلك، أغلقت القوات الأمنية الطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء، ومنها جسرا ‏السنك والمعلق، بعد الدعوات التي جاءت للتظاهر أمام المنطقة الخضراء. ‏ وذلك بحسب مصدر أمني مطلع.
ونقلت وكالات الأنباء، عن المصدر قوله، إن "القوات الأمنية أقدمت على غلق جسري ‏المعلق والسنك، وأغلقت مدخل الخضراء، من جهة منطقة العلاوي وسط ‏العاصمة بغداد".‏ فيما أكدت وسائل اعلام محلية إن "المتظاهرين انسحبوا من منطقة العلاوي الى ساحة التحرير في مسيرة موحدة بعد ما وجهوا رسالة تحذيرية الى مجلس النواب، في حال لم يستجب الى مطالب المتظاهرين".
وحذر المتظاهرون أعضاء مجلس النواب باللجوء الى خطوات تصعيدية في حال تسويف المطالب او عدم تحقيقها.

صدامات في الخلاني

وأفاد مصدر أمني، بتسجيل 13 حالة اختناق وإصابة بتجدد الصدامات قرب الخلاني وسط بغداد.
وقال المصدر في حديث لـ "السومرية نيوز"، إن "الصدامات تجددت، عصرا، بالقرب من ساحة الخلاني بين القوات الامنية التي اطلقت القنابل المسيلة للدموع والمتظاهرين"، مشيراً الى "تسجيل 13 حالة اختناق واصابة خطرة".

المثنى تستمر في التظاهر

وفي المثنى، تظاهر عدد من أهالي منطقة آل توبه الواقعة جنوبي المحافظة، أمام مبنى قائممقامية قضاء الخضر للمطالبة بتحسين الواقع الخدمي في مناطقهم وإصلاح الطرق والمدارس والمركز الصحي وتشغيل محطة ضخ المياه.
وقال أحد منظمي التظاهرة، المواطن حسين التوبي، لوكالة "المربد" إن "منطقتهم تعاني منذ سنوات من تردي الواقع الخدمي والزراعي وتوقف محطة ضخ المياه فضلا عن انعدام الخدمات الصحية"، مشيرا إلى أن "اهالي المنطقة قاموا بتنظيم احتجاجات في منطقتهم أمام مبنى القائممقامية لإيصال صوتهم ولكن محاولاتهم لم تجد أي تجاوب من قبل المعنيين".

طلبة الناصرية والقادسية

وفي الاثناء، نظم المئات من طلبة جامعات ذي قار مسيرة تضامنية في ساحة الاعتصام للتأكيد على استمرار المطالب الشعبية في عملية التغيير السياسي الشامل.
ونقلت مصادر عن طلبة مشاركين في المسيرة قولهم، أن "مسيرة الطلبة تأتي لدعم زخم الاعتصام في الساحة بعد توجه المئات من المعتصمين للمشاركة في التظاهرات أمام المنطقة الخضراء في العاصمة بغداد".
وفي السياق، أقدم محتجون في مدينة الناصرية على قطع تقاطع بهو الإدارة المحلية وسط المدينة بالإطارات المحروقة احتجاجا ورفضا لتكليف محمد توفيق علاوي لمنصب رئيس الوزراء والتصويت لكابينته الوزارية.
وبحسب التقارير الاعلامية، فإن المحتجين احرقوا الإطارات وقطعوا حركة السير أمام المركبات في إطار التصعيد الاحتجاجي.
من جانب آخر، شارك العشرات من طلبة كلية الطب والصيدلة في جامعة القادسية في تظاهرة ساحة اعتصام شهداء 25 تشرين لدعم الاحتجاجات ومطالب المعتصمين.
وقال الطالب في كلية الطب، احمد هيثم، إن "مطالب تظاهرتهم تتضمن تحديد موعد للانتخابات المبكرة ورفض تشكيلة حكومة محمد توفيق علاوي ورفض المحاصصة السياسية والتأكيد على تنفيذ مطالب المعتصمين".

الديوانية تتوعد بالتصعيد السلمي

وفي المقابل، تظاهر العشرات من المواطنين، في محافظة الديوانية، احتجاجاً على جلسة منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي.
ونقلت وكالة "ناس" عن شهود عيان قولهم، إن "متظاهري الديوانية توعدوا بالتصعيد السلمي والعودة الى إغلاق الطرق والجسور التي تربط المحافظة بالمدن المجاورة رداً على محاولات فتح إحدى بوابات مبنى الحكومة المحلية المغلق منذ شهور، من قبل جهة غير معلومة".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل