/
/
/
/

طريق الشعب
واصل المنتفضون خلال اليومين الماضيين، فعالياتهم الاحتجاجية في مدن ومواقع مختلفة تشهد حراكا شعبيا منذ شهور رغم تزايد حالات الاختطاف والاعتقال واستمرار استخدام بنادق الصيد تجاه المتظاهرين، الذي يسجل بشكل مستمر سقوط عدد من الجرحى، بما فيهم الذين وقعوا يوم أمس في بغداد.

احداث بغداد

وفي العاصمة، تعرض بعض المتظاهرين الذين سجلوا حضورا كثيفا في ساحة التحرير ومقترباتها، إلى الاستهداف ببنادق الصيد، فيما استمر مسلسل الاختطاف ايضا. وقال مراسل "طريق الشعب"، بلال رضا، ان "ساحة التحرير شهدت توافد كبير لطلبة الاقسام الداخلية في الجامعة المستنصرية الذين اعلنوا عن استمرار دعمهم للانتفاضة"، مشيراً الى ان "ثلاثة أشخاص أصيبوا في تجدد الصدامات ضمن مقتربات ساحة الخلاني بين المتظاهرين والقوات الامنية".
واضاف رضا، ان "المئات من المتظاهرين نظموا مسيرة مطالبين بالكشف عن مصير الناشط المدني رعد ماضي، وسط انتقادات لتزايد حالات الاختطاف للناشطين".
وفي السياق، ناشدت زوجة المسعف عمر علي، جهات عديدة بشأن إطلاق سراح زوجها المختطف.
وذكرت زوجة علي في مقطع فيديو تابعته "طريق الشعب"، أنني "أناشد المرجعية والأمم المتحدة والحكومة لإطلاق سراح زوجي الذي لا ينتمي الى أية جهة، وهو مجرد مسعف يساعد إخوانه الجرحى من المتظاهرين"، موكداً ان "زوجها منذ 3 أيام وهو غائب عن المنزل، بعد اختطافه من جهة مجهولة". وكان المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب قد أكد في وقت سابق، أن "مسلحين اختطفوا المسعف عمر علي حسين من ساحة التحرير في سيارة إسعاف واقتادوه إلى جهة مجهولة".

ساحتي البحرية والحبوبي

في غضون ذلك، جدد المحتجون في ساحة البحرية وسط محافظة البصرة المطالبة بتكليف شخصية غير جدلية لتشكيل الحكومة.
ووفقاً لمراسل "طريق الشعب"، حسين منذر، فأن "المواطنين توافدوا الى الساحة مطالبين بتكليف شخصية وطنية غير جدلية ونزيهة لتشكيل الحكومة بعيداً عن نفوذ الأحزاب المتمسكة بالسلطة، على أن تكون قادرة على تنفيذ مطالب المتظاهرين "، مبيناً "انطلاق مسيرة راجلة انطلقت من ساحة ام البروم نحو ساحة البحرية".
وفي ساحة الحبوبي مركز الاعتصام في مدينة الناصرية حضر الالاف من اهالي أقضية البطحاء وسوق الفهود دعما لزخم الاعتصام والتأكيد على سرعة تنفيذ المطالب الشعبية.
وأشار مراسل "طريق الشعب"، باسم صاحب، إلى أن "أهالي قضاء البطحاء والفهود وبقية ابناء محافظة ذي قار يرفضون ما وصفوه بعملية التسويف والمماطلة من قبل الكتل السياسية لمطالب المعتصمين"، منوهاً الى ان "المسيرة التي نظموها هي للضغط على الكتل السياسية من أجل تحقيق المطالب".
وافاد صاحب، بأن "المتظاهرين قطعوا تقاطع البهو في الناصرية، بسبب منع قائد شرطة المحافظة ناصر الأسدي دخول المتظاهرين من محافظة النجف إلى الناصرية، حيث تم ارجاعهم واستقبالهم من قبل عشائر البدور في ناحية البطحاء".
وفي الاثناء، حمل معتصمون في ساحة الحبوبي لافتة تطالب بإلغاء انتخابات نقابة المعلمين وتأجيلها إلى ستة أشهر.
وذكر المعتصم سجاد حسين لـ"طريق الشعب"، ان "قطاع التعليم بحاجة إلى نقابة مهنية متكاملة تجري انتخاباتها بشفافية وديمقراطية"، مشيرا إلى أن "الظروف الحالية لا يمكن فيها إجراء انتخابات بهذه المواصفات، الأمر الذي يجعلها مرفوضة كما جرى في انتخابات نقابات الاقضية والنواحي"، فيما اوضح أن "مطالب المعتصمين تتضمن تحسين واقع التعليم بشكل عام والعمل على إيجاد حلول مناسبة لطلبة المراحل المنتهية تضمن لهم المشاركة في الامتحانات بشكل ملائم".

فعاليات متنوعة في المحافظات

من جانبهم، نظم المئات من طلبة الجامعة الإسلامية تظاهرة في ساحة الساعة مركز الاعتصام في محافظة الديوانية.
واشار مراسل "طريق الشعب"، ميعاد القصير، إلى إن "المئات من طلبة الجامعة الإسلامية تظاهروا في ساحة الساعة لدعم الاحتجاجات الشعبية واعتصامات المحافظة ومساندة مطالب المتظاهرين والمعتصمين".
وعلى صعيد الاحتجاجات، نظمت عوائل كربلائية مسيرة مساندة للمتظاهرين والمعتصمين ومطالبهم المشروعة.
وأفادت الأنباء، بأن "المسيرة انطلقت من مجسر الضريبة بمشاركة العوائل الكربلائية يرافقهم في ذلك الاطفال، حاملين الاعلام العراقية وصور شهداء الانتفاضة واتجهت نحو ساحة التربية للتعبير عن تضامنهم ودعمهم ونصرة قضيتهم العادلة".
يشار الى ان متظاهرين قاموا بتأهيل وإعادة افتتاح مبنى المديرية العامة للتربية في كربلاء بعد إغلاقه لأكثر من أربعة أشهر.
وفي محافظة النجف، اقام المتظاهرون مجلس عزاء على ارواح شهداء أحداث ٥ شباط في ساحة الصدرين.
وأشارت وكالات الأنباء، إلى أن "المتظاهرين رفعوا صور شهداء الاحداث مطالبين بالكشف عن قتلتهم ومحاسبتهم في أسرع وقت، ودون أي تسويف او مماطلة". فيما وصل وفد من متظاهري البصرة وبغداد والناصرية إلى ساحة تظاهرات مدينة الكوت لمناقشة آليات الضغط من أجل تحديد موعد الانتخابات.
وكشف مراسل "طريق الشعب"، مقداد سعيد، عن "اتفاق المتظاهرين على اللجوء إلى التصعيد السلمي في حال مررت حكومة محمد توفيق علاوي وتم تجاهل مطالب المعتصمين وعدم الاستجابة الجادة لها".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل