/
/
/
/

  • الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة
  • رئيس برلمان الاتحاد الأوروبي
  • الاتحاد الدولي للصحافيين
  • منظمة مراسلون بلا حدود
  • الاتحاد الالماني للصحفيين
  • الرابطة الالمانية للصحفيين
  • رابطة الصحفيين الاجانب في المانيا
  • الاتحاد العام للصحافيين العرب
  • نقابة الصحفيين العراقيين
  • النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين
  • منظمة العفو الدولية ـ امنستي
  • المفوضية الدولية لحقوق الإنسان
  • المحكمة الدولية لحقوق الانسان
  • الصحافة ووكالات الاعلام

السيدات و السادة المحترمين

منذ غزو العراق في عام 2003 وحتى اليوم، يتعرض الصحفيون العراقيون الى القتل والملاحقة والخطف والاعتقال، بداية على يد القوات الامريكية ولاحقاً على يد منظمة داعش الارهابية وميليشيات احزاب السلطة وعصابات اجرامية خارجة على القانون.

والجدير بالذكر، أن أكثر من 460 صحفيا عراقيا وأجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي العراقي والاجنبي، قد لقوا حتفهم اثناء عملهم الصحفي منذ عام 2003 بنيران القوات الامريكية والعراقية وتنظيم داعش. كما تعرض 74 صحفياً ومصورا إعلامياً الى الاختطاف، قتل اغلبهم أو مازال مصير الكثير منهم مجهولا. ولم يكشف القضاء ولا الجهات الحكومية المعنية عن مرتكبي الجرائم.

ويثير تزايد عمليات الاغتيال بكاتم الصوت وحملات التهديد والتحريض على قتل الصحفيين سخط العراقيين. إذ اشتدت وتيرة الاعتداءات على الإعلاميين والصحفيين العاملين على تغطية التظاهرات في العراق منذ بدء حركة الاحتجاج في 1 اكتوبر 2019 لتشمل أكثر من 100 إعلامي من بينهم 6 قتلى، ونجاة رئيس صحيفة من محاولة اغتيال وسط العاصمة بغداد بالصدفة. فقد قُتل المصور الحربي، الشاب "أحمد المهنا"، في هجوم بـ "السكاكين" على يد مسلحين اقتحموا ساحة الخلاني، في بغداد ليلة 6 كانون الأول/ ديسمبر، بعد نحو يومين من قتل الصحفي "عبد الحسين عبد الرزاق" واختطاف الصحفي "زيد محمد الخفاجي" على يد عصابة مسلحة يشتبه بانها تابعة لميليشيا الأحزاب، بعد عودته من المظاهرات إلى منزله، ومازال مختفيا ولا يعرف مصيره حتى الآن. وأصيب المصور مصطفى الركابي برأسه، إثر إستخدام العنف لتفريق المتظاهرين من قبل قوات مكافحة الشغب في السماوة. فيما تم اختطاف الصحفي احمد غالب كاظم في 8 يناير 2020، على يد جهات غير معروفة، ولازال مصيره مجهولا.

وفي محافظة البصرة هاجم مسلحون مساء يوم الجمعة 10 كانون الثاني 2020 مراسل قناة دجلة الفضائية احمد عبد الصمد البالغ من العمر 37 عاما ومصوره صفاء التميمي البالغ 26 عاما بوابل من الرصاص اثناء تغطيتهم الاحتجاجات الشعبية. مما أدى الى وفاة عبد الصمد في الحال فيما توفي مصوره صفاء التميمي بعد نقله إلى مستشفى المدينة.

وفي 20 يناير 2020 تم قتل المصور الصحفي يوسف ستار وإصابة مصور قناة البغدادية عدي عكاب، خلال تغطية المظاهرات بالقرب من ساحة الخلاني في بغداد. كما هاجم يوم الثلاثاء 28 كانون الثاني/ يناير 2020، مسلحين مجهولين، صباحا، أستاذ الإعلام في الجامعة المستنصرية، وعضو نقابة الصحفيين العراقيين، الدكتور محمد حسين علوان، أمام منزله، شمالي العاصمة بغداد، حينما كان يهم بالمغادرة بسيارته وفتحوا عليه النار أمام ابنته، وأردوه قتيلا.

في خطة عمل الأمم المتحدة المتعلقة بأمن الصحافيين ومسألة الإفلات من العقاب، ورد في المقدمة، البند 1: "مع كل صحفي يُقتل أو يمُنع من ممارسة مهنته بالترهيب والترويع، يفقد العالم شاهدا على الوضع الإنساني. وكل اعتداء يشوه الواقع يبث جو من الخوف والرقابة الذاتية".

إننا في الوقت الذي نستكر بشدة ما يتعرض له الصحفيون العراقيون من جرائم قتل وانتهاكات، ونشعر بالمرارة والذعر من الممارسات السافرة لانتهاك حقوق الإنسان في العراق، نناشدكم بالتحرك السريع لوضع حد للانتهاكات التي يتعرض لها منتسبي الصحافة ووسائل الإعلام. والتنديد بالأعمال الوحشية التي تقوم بها مليشيات تابعة الى الأحزاب الحاكمة، وذلك أمام مرأى السلطة وقوات حفظ الامن. كما نطالبكم الدعوة الى تشكيل لجنة دولية محايدة لتقصي الحقائق، والضغط على الحكومة العراقية لكشف هوية المسؤولين عن هذه الجرائم مهما كانت مواقعهم السياسية والعسكرية وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم القانوني.

منتدى بغداد للثقافة والفنون ـ برلين

رئيس المنتدى / عصام الياسري

في 28 يناير ـ كانون الثاني 2020

     ** الرسالة ارسلت منفردة وباللغتين العربية والانكليزية لكل جهة بشكل مباشر.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل