/
/
/
/

طريق الشعب

أكد عضو في لجنة الامن والدفاع البرلمانية، أمس الأربعاء، إن اللجنة ستستضيف اليوم (أمس) عدداً من القيادات الأمنية في بعض المحافظات التي شهدت تكرار حالات القتل والخطف.

وسيكون لها موقف قوي وصارم لمحاسبة المقصرين في هذا الملف، فيما أوضح زميل آخر له بنفس اللجنة، أن الأمن والدفاع النيابية جادة في شأن تعقب من يقف وراء قتل المتظاهرين وتسليمه للعدالة، وتعتبر ذلك أعمالاً إرهابية.

زيادة حالات الخطف والقتل

وقال النائب بدر الزيادي في تصريح صحفي اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "هناك زيادة في حالات الخطف والقتل تمت ملاحظتها بشكل كبير خلال الفترة الاخيرة في بعض المحافظات التي تشهد تظاهرات".

وأضاف النائب، أن "اللجنة ناقشت هذا الأمر وستعمل على استضافة القيادات الأمنية في بعض المحافظات وسيتم اعداد تقرير في هذا الشأن ومحاسبة المقصرين في الواجبات"، لافتاً إلى أن "اللجنة ستستضيف اليوم (أمس) عدداً من القيادات الأمنية في المحافظات التي كثرت فيها حالات القتل والخطف".

وتابع النائب الزيادي، أن "اللجنة وبعد أن تلتقيهم وتتسمع لما لديهم من معلومات حول تلك الحوادث سيكون لها توصيات قد تتضمن المطالبة بالإعفاء او الإحالة الى التحقيق لمن يثبت تقصيرهم في العمل"، معتبرا أنه "من غير المعقول تكرار حالات الخطف والقتل بشكل يومي في بعض المحافظات دون اي رادع ويتم تثبيت الجريمة ضد مجهول".

وأكد عضو الأمن والدفاع النيابية، إن "اللجنة ستعمل على متابعة تلك الحالة وسنتابع القادة المقصرين في عملهم"، لافتاً إلى أنه "تم تقديم عدد من المطالعات لاستدعاء بعض القادة الميدانيين كقيادات الشرطة والاستخبارات وقيادة العمليات لغرض الاستماع منهم عن اسباب هذا التقصير".

تعقب القتلة

وفي السياق، شدد عضو اللجنة، عبد الخالق العزاوي، على أن الأمن والدفاع النيابية جادة في شأن تعقب من يقف وراء قتل المتظاهرين وتسليمه للعدالة.

وقال العزاوي في تصريح صحفي تابعته "طريق الشعب"، إن "لجنة الامن والدفاع النيابية جادة في متابعة ملف الاغتيالات التي تطول المتظاهرين والناشطين والصحفيين وتعتبرها اعمالا ارهابية الهدف منها تعكير صفو الأمن والاستقرار الداخلي والدفع الى تأجيج الشارع وخلق ازمات في البلاد"، معتبراً أن "كل الدماء التي سالت لن تذهب هدراً ولجنة الأمن والدفاع تتابع التحقيقات الجارية من قبل اللجان المختصة".

وأكد العزاوي، على أن "أي متهم متورط بدماء الابرياء سيحال الى المحاكم المختصة لينال عقابه العادل"، نافيا "وجود اية محاولات لتسويف التحقيقات او تأخير اعلان نتائجها امام الرأي العام".

وتواصلت أخيرا عمليات الاغتيال والاختطاف بشكل كبير في مختلف المناطق التي تشهد احتجاجات سلمية في سياق الحركة الجماهرية الشعبية المطالبة بالتغيير، حيث تصاعدت وتيرتها عبر اغتيال صحفيين بارزين في البصرة ومتظاهر مسن في الناصرية، رغم حملات المتظاهرين والناشطين وشخصيات عديدة، المطالبة بحماية أرواح العراقيين، والكشف عن قتلتهم وتقديمهم إلى العدالة، فيما يتواصل الصمت الحكومي والأمني رغم الإعلان الأخير عن إحصائية هائلة بالخسائر البشرية التي حصلت جرّاء ذلك.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل