/
/
/
/

طريق الشعب

كشف عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية، علي الغانمي، امس الاثنين، عن السبب وراء عدم استجواب المسؤولين الأمنيين بينهم وزير الداخلية، على خلفية ازدياد حالات الخطف والاغتيال في البلاد، والتي تطول ناشطين وصحفيين منذ أكثر من 3 اشهر، وفيما طالب النائب المستقيل اياد علاوي، الحكومة ومجلس النواب بالكشف عن القتلة في محاكم علنية، أصدر مركز توثيقي في العراق، حصيلة جديدة لأعداد الشهداء والجرحى خلال التظاهرات.

مؤشرات متزايدة للخطف والاغتيال

وقال النائب الغانمي، في تصريح صحفي اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "لجنة الامن والدفاع تسجل وتراقب حالات الخطف والاغتيال التي تطول الناشطين، ومؤشرات ازديادها كثيرة والسبب الذي يقع في المقدمة عدم وجود جهة مختصة لمكافحة الخطف"، مبينا أن "المسؤولية الأمنية اتجاه الأمن الداخلي والحالات الجرمية التي تحدث، تقع على عاتق اكثر من جهة، بينها الامن الوطني والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، ومن المفترض تضافر جهود جميع الاجهزة لحماية المواطن".

وتابع عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان، أن "وزير الداخلية اليوم في حكم المستقيل، وضمن حكومة تصريف الاعمال"، مشيراً إلى "توقف الكثير من قرارات الاستجواب بينها التي تتعلق بالتظاهرات".

الكشف عن القتلة

وفي السياق، دعا رئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي الحكومة ومجلس النواب الى وضع حد لعمليات الخطف والاغتيال التي تطول المتظاهرين السلميين.

وطالب علاوي في تغريدة له على تويتر، اطلعت عليها "طريق الشعب"، بـ"الكشف في محاكم علنية عن مرتكبي تلك الجرائم"، مؤكداً انه "وبخلافه سيتحملان (الحكومة ومجلس النواب) كامل المسؤولية والملاحقة القانونية في المحاكم الدولية".

ودعا علاوي في تغريدته، المتظاهرين إلى عدم إعطاء الفرصة للمندسين والمخربين للتأثير على تظاهراتهم السلمية.

احصائية جديدة بالضحايا

وفي المقابل، كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، إن عدد شهداء التظاهرات بلغ 669 شهيداً، فيما وصل عدد جرحى الاحتجاجات إلى 25 ألف جريح.

وذكر المركز في احصائية اطلعت عليها "طريق الشعب"، أن "عدد الشهداء الذين سقطوا خلال التظاهرات في العراق بلغ 669 شهيداً، فيما وصل عدد جرحى الاحتجاجات إلى 25 ألف جريح"، مبيناً أنه "تم اعتقال 2800 متظاهر حتى الآن منذ بدء الاحتجاجات". وتوزعت اعداد الجرحى والشهداء والمعتقلين بحسب الاحصائية على كافة المحافظات المنتفضة، حيث جاءت كالتالي "بغداد 18728 جريحا و394 شهيدا و 1088 معتقلا، الديوانية 422 جريحا و24 شهيدا و 132 معتقلا، النجف 401 جريح و42 شهيدا و 122 معتقلا، ميسان 234 جريحا و 26 شهيدا و 11 معتقلا، واسط 294 جريحا و 4 شهداء و 115 معتقلا، ذي قار 1721 جريحا و 105 شهداء و 526 معتقلا، بابل 232 جريحا و 8 شهداء و 158 معتقلا، البصرة 1079 جريحا و 51 شهيدا و 267 معتقلا، كربلاء 1053 جريحا و 13 شهيدا و 357 معتقلا، المثنى 323 جريحا و شهيد واحد و 12 معتقلا، الانبار اربعة معتقلين فقط، صلاح الدين معتقل واحد، ديالى جريح واحد وشهيد واحد و 13 معتقلا".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل