/
/
/
/

عبد الله لطيف

واصلت الانتفاضة، يوم أمس، حراكها الاحتجاجي، في محافظات عدة، مسجلة احداثاً مختلفة وفعاليات تضامنية كبيرة.

وشهدت العاصمة، هدوءاً في ساحة التحرير والمناطق المحيطة بها، فيما تواصلت التظاهرات، والتي كان ابرزها المسيرة النسوية التضامنية.

وقالت الناشطة، منال جبار لـ"طريق الشعب"، إننا "خرجنا لتعزيز صمود ابناء شعبنا المرابطين في ساحات الاعتصام،  ومناصرة لأهلنا في النجف وذي قار".  ‏           

وفي الناصرية، خرجت اعداد غفيرة من اهالي قضاء قلعة سكر، في تظاهرة تساند الانتفاضة.

وذكر مراسل "طريق الشعب"، وسام مهدي، ان التظاهرة شهدت حضوراً نسوياً لافتاً، وطالب المتظاهرون بتعديل قانون الانتخابات وتغيير مفوضية الانتخابات وإجراء انتخابات مبكرة، فيما أكد مراسلنا في مركز المحافظة، باسم صاحب، أن المعتصمين أقاموا، معرضاً للكتاب والأعمال الفنية في ساحة الحبوبي.

وفي الأثناء، عم الهدوء والحذر، في محيط مرقد محمد باقر الحكيم، في محافظة النجف، بعد انسحاب المتظاهرين، والذي قابل انسحاباً مشروطاً لحماية المرقد، بعد اشتباكات عنيفة بين الطرفين، فيما شهد قضاء الخضر في المثنى تظاهرة طلابية رفعت لافتات طالبت بإصلاح النظام السياسي ومحاكمة الفاسدين.

وقال مراسل طريق الشعب"، في المثنى، عبد الحسين السماوي، ان الطلبة أكدوا على السلمية، وتوجهوا إلى ساحة اعتصام الخضر، مرددين هتافات واهازيج تؤكد استمرارهم في الاعتصام.

وفي غضون ذلك، واصل المعلمون في بابل الاحتجاجات تحت مجسر الثورة. وقال مراسل "طريق الشعب"، في بابل، لفتة الخزرجي، أن المعلمين نظموا مسيرات احتجاجية، وفيما أكدت نقابتهم اتخاذها قراراً للعودة إلى الدوام الأحد المقبل، أشار مراسلنا في البصرة، احمد ستار، إلى أن طلبة الجامعات في المحافظة، نظموا مسيرة طلابية حداداً على الشهداء. إلى ذلك، شهدت كربلاء، صدامات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الشغب. وذكر مراسلنا، عبد الواحد الورد، أن الصدامات جرت بعد أن رفع المتظاهرون الحاجز الكونكريتي، وأسفرت عن إصابة أكثر من 150 متظاهرا واعتقال آخرين. بينما واصلت الديوانية الاحتجاجات والإضراب العام عن الدوام في الدوائر والمدارس والجامعات. يُذكر أن تظاهرات أخرى خرجت في ديالى، أمام مبنى مجلس المحافظة، نددت بالفساد وطالبت بالتغيير الجذري.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل