/
/
/
/

  من جديد تعاملت  الحكومة العراقية وعبر سلطاتها الامنية تعاملا لاانسانياً ولا قانونياً  يحمل مزيدا من العنف المفرط في صد جموع المتظاهرين العزل الذين حملوا الاعلام العراقية وطالبوا بحقوقهم في العديد من محافظات العراق يوم امس،  الامر الذي ادى الى  وقوع ضحايا مدنيين شباب لايملكون سوى اصواتهم للتعبير عن رفضهم للخراب  الكبير الذي عم البلاد منذ نحو 16 عاماً  والبطالة التي نهشت احلام الشباب وحولتهم الى مشاريع هجرة دائمة للفوز بحياة تليق بهم واسرهم. صور عديدة  مؤلمة تلك التي تناقلتها وكالات الاخبار ومواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين ، ربما فاجئت  السلطات القابعة  في المنطقة الخضراء واحتاروا في تسمية من يقف خلفها ، لكنها لم تكن مفاجئة لجموع الشعب الذي طفح به الكيل وصار يدرك  جيدا ان الحكومات التي تعاقبت في حكم البلاد بعد عام التغيير 2003 وحتى اليوم ، لم تجلب للوطن الا المزيد من الدمار والتراجع ونهب الثروات والاموال ، وصعود فئة الاثرياء على حساب الطبقة الفقيرة من عامة الشعب، واستحواذ المزورين وفاقدي الكفاءات على معظم فرص العمل والعيش الكريم والمناصب المهمة  ناهيك عن تراجع قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد ووبقية الخدمات . 

تجمع النساء المدنيات للحركة الاحتجاجية في العراق يعبرعن مساندته للمتظاهرين السلميين  وتقف مع فقراء الشعب والاصوات الحرة الشريفة المنادية للعيش بسلام ومحاسبة كل من  يقف وراء حملة البطش بالمتظاهرين بدون وجه حق.   و نعبر عن نساء العراق المشاركات في سوح  الاحتجاج الاتي كن صوتا لكل نساء العراق بمختلف شرائحهم عن مشاركتها ودعمها لكل تلك الاصوات الشريفة  حتى ينال العراقيون مايستحقونه  من حياة كريمة لهم ولاطفالهم وبشكل يليق بمكانة العراق بين الدول العربية.

 عاش العراق..

2/10/2019

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل