/
/
/
/

 * كرامة الجيش والقوات الأمنية

بكرامة الاوطان وصون كرامة الإنسان فيه

لن نحيد عن مطالب شعبنا المشروعة والحقة

 إن ما شهدته ساحة التحرير يوم امس الثلاثاء 1/10/2019 وبعض مدن العراق، من ردٍّ قاسٍ من قبل الجهات الأمنية تمثل بإستخدام الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع والهراوات والصعقات الكهربائية وخراطيم المياه الحارة والإعتقالات العشوائية والملاحقات حتى ساعات متأخرة..

يعكس واقعاً غير إنساني وتعسف واضح من الطغمة الفاسدة التي عكست اصرارها التمسك بكراسي زائله و ليتذكروا اسلافهم ..  

لأننا ومنذ ٨ اعوام نهجنا واضح وتحديداً منذ شباط ٢٠١١ وملتزمين به كمبادئ وركيزة لنشاطنا:

- إن استخدام العنف مدان من كل طرف يلجئ اليه. 

- الخطاب العنفي لايقل خطورة عن سفك الدماء.

- ارواح المواطنين، متظاهرين او قوات امنية يجب ان تصان.

- عدم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

وكل ذلك كفله الدستور العراقي في المادتين ٣٨ و٨١.

 نحن في  قلب الحركة الإحتجاجية  ولم نكن بعيدين كما يعتقد البعض بل تواجدنا بقوة لدعم المطالب المشروعة و من واجبنا دعم سلمية التظاهر و ورصد حالات الإنتهاك المتوقعة وفعلا تأكد لنا وجود جهات عدة تعتدي على المواطنين والقوات الامنية.

 أيها الأحرار

نتشارك المنا الشديد معكم لسقوط شهداء الحركة الاحتجاجية مع إصابة المئات من الجرحى بضمنهم عناصر من القوى الأمنية، ولذا نؤكد أن مطالبنا كانت ومازالت تنادي بالاصلاح والتغيير الشامل عبر محاسبة المفسدين والفاسدين و تغيير البنية السياسية والتأسيس لعملية ديمقراطية سليمة في العراق التي كفلها الدستور العراقي واللجوء إليها بديلاً عن العمل بالسياقات الغير ديمقراطية في التعبير عن الحق بالتظاهر، والحق بالعمل وإبداء الرأي، مادام الدستور العراقي هو الضامن الشرعي والأخلاقي لهذه الحقوق.

 إن إراقة الدماء ومن كل الجهات المدنية أو الأمنية صورة شوهاء للحياة، وعلى الحكومة أن تكون بمستوى مسؤولية حماية المتظاهرين العزّل، وعدم اللجوء الى القمع المفرط، فضلاً عن ضرورة التعاطي الإيجابي مع مطالب الجمهور بمهنية جامعة لا طاردة ونكرر سيكون لنا موقف حازم هذه المرة.

 وأن حق التظاهر مكفول للجميع..   

وهنا، يدعو التيار المدني مستمرون جماهيره و أصدقاءه لضبط النفس و تفويت الفرصة على المتربصين بنا وبالعراق، و إلى تغليب لغة العقل، واعتماد الأطر الوطنية ، وعدم التجاوز على الحقوق الدستورية ، كما ندعو إلى ايجاد فضاء وطني تنمو فيه قيم الحرية والحق والعدل والسلام الأهلي، بعيداً عن صناعة العنف والمجاهرة بالقوة، لأن ماجرى يضع الكثير من العقد في مسار بناء الديمقراطية العراقية، ويدفع إلى المزيد من العنف الاجتماعي، الذي نحذّر منه.

 نكرر تعازينا لاهالي الشهداء والمنا الشديد لما آلت إليه الأوضاع و نحمل الحكومة الحالية التراجع الكبير في اداءها و عدم استجابتها السريعة لحل المشاكل الإجتماعية واهمها ازمة السكن والبطالة.

كما نطالبها بإجراء تحقيق فوري وشامل وكشف المسؤولين عن كل ما حصل ويحصل.. وفي حال إستمرار القمع والتعسف فأننا مستمرون بقوة في ساحات الاحتجاج وسيكون مطلبنا القادم موجهاً لرئاسة الجمهورية بإقالة حكومة عادل المهدي.. ولات حين مندم.

المجد والخلود والرحمة  لكل شهداء الحركة الإحتجاجية، والعزاء لذويهم، والخزي لكلِّ من يسعى لدمار الوطن.

 والسلام السلام، لغتنا التي لن نحيد عنها أبداً، ونبشّر بها في كل المحافل والأزمان ...

 كتب في بغداد

2/10/2019

#التيار_المدني_مستمرون

 

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل