/
/
/
/

طريق الشعب
شهدت محافظات البصرة وذي قار والمثنى، تظاهرات ووقفات احتجاج، ضد تردي ملف الخدمات في الكهرباء والماء، واحتجاجا على انتشار البطالة وتفشي الفساد، فيما حذر المتظاهرون من تصعيد في تظاهراتهم، من اجل اجبار الحكومات المحلية والاتحادية على الاستجابة لمطالبهم.

مهلة 10 ايام

تجددت التظاهرات امام مباني حكومة البصرة المحلية في منطقة المعقل وسط اجراءات امنية مشددة. وطالب المتظاهرون بتشغيل العاطلين عن العمل وصرف رواتب بدل التعيين فضلا عن توفير الخدمات، محذرين من انهم سيقومون بتنفيذ عصيان مدني وقطع الطرق المؤدية للحقول النفطية والموانئ في حال عدم تحقيق مطالبهم خلال الأيام العشرة التي وعد بها المحافظ، مؤكدين انسحب المئات من المتظاهرين من أمام مبنى الحكومة المحلية بعد تسلم المحافظ اسعد العيداني مطالبهم وتقديمه وعوداً بتحقيقها خلال عشرة أيام بالتنسيق مع الحكومة المركزية.

وظائف نفطية

وفي البصرة أيضا، تظاهر العشرات من الشباب الباحثين عن العمل أمام مقر احدى الشركات العاملة ضمن حقل الرميلة النفطي والمتعاقدة مع شركة "بي بي" لمطالبة الشركة بتشغيلهم بعد اجتيازهم دورة اللحام بأنواعه، مطالبين شركة نفط البصرة وهيئة حقل الرميلة بالتدخل لغرض تشغيلهم. وقال أحد المتظاهرين، ان تظاهرتهم امام بوابة الشركة بسبب رفضها تشغيلهم بعد اجتيازهم دورات اللحام واستقدامها العمالة الإيرانية بنفس اعدادهم واختصاصاتهم المطلوبة.

استقطاعات مرفوضة

كما نظم عدد من الكوادر التدريسية والتعليمية في قسم تربية قضاء القرنة شمالي البصرة وقفة احتجاجية امام مبنى مصرف الرشيد للمطالبة بإلغاء استقطاعات احدى الشركات الخاصة بالماستر كارد. وقال عدد منهم، لوسيلة اعلام محلية، ان الهدف من الوقفة الاحتجاجية هو المطالبة بإيقاف الاستقطاعات او تقليلها ومعرفة تفاصيل العقد المبرم بين التربية وشركة النخيل، مشيرين الى ان مبالغ الاستقطاع تتراوح بين 5-15 ألف دينار عراقي في حين انها لا تستقطع من الصراف الالي الحكومي على حد قولهم.

غياب الاستجابة الحكومية

الى ذلك، طالب مدير مكتب حقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي، المتظاهرين أن تحمل تظاهراتهم الطابع السلمي كي تصل مطالبهم الى الجهات المعنية، داعيا الحكومة المركزية ان تأخذ دورها الجدي في تلبية مطالب المتظاهرين المشروعة في البصرة. وتساءل التميمي عن الأسباب التي تدعوا الحكومة الى عدم النظر بجدية الى مطالب المتظاهرين في المحافظة.

محاصرة مجلس بلدي

وفي ذي قار، نقل مراسل "طريق الشعب"، ميثم صادق، ان المئات من مواطني قضاء الإصلاح التابع لمحافظة ذي قار، تظاهروا صباح الأحد، أمام مبنى المجلس البلدي، مرددين هتافات تدين الفساد وتردي الخدمات. وقام المتظاهرون بمحاصرة المجلس البلدي، كما قاموا بحرق الاطارات امام المبنى.
وقال المتظاهر كاظم العبادي، لـ"طريق الشعب"، "نتظاهر لأننا محرومون من ابسط الخدمات، فلا كهرباء ولا ماء والبطالة استفحلت في المدينة بشكل كبير.
وطالب المتظاهرون، بـ"اعفاء رئيس المجلس البلدي من منصبه، واقالة او استقالة قائمقامية الإصلاح، ونقل مدراء الدوائر ممن ثبت تقصيره الى خدمة المدينة واستبدالهم بآخرين من ابنائنا الكفوئين". وقرر المتظاهرون البدء باعتصام حتى الاستجابة لمطالبهم.

تردي الخدمات

وفي ذي قار أيضا، نظم العشرات من اهالي قضاء سوق الشيوخ، تظاهرة امام مبنى المجلس البلدي احتجاجا على تردي واقع الخدمات في قطاع الكهرباء والماء والشوارع.
وقال احمد عبد الكاظم وهو أحد المتظاهرين، لإذاعة محلية، انهم يطالبون الحكومة المحلية بالإسراع في تسمية قائممقام جديد وفق معايير النزاهة والكفاءة خلفا للقائممقام السابق الذي حصل على مقعد نيابي.
وكذلك تظاهر عدد من اصحاب الورش والمحال في الحي الصناعي شمالي مدينة الناصرية امام مبنى مجلس المحافظة مطالبين بـ"رفع الغبن في بدلات الايجار الجديدة التي ابلغتهم بها دائرة البلدية".

حقوق وظيفية

وفي محافظة المثنى، تظاهر العشرات من عمال الاجر اليومي في مديرية بلدية السماوة أمام مبنى المحافظة، للمطالبة بالإسراع بتحويلهم إلى نظام العقود وتحسين اجورهم لتصل إلى ٣٥٠ ألف دينار. وقال عدد منهم، ان مديرية البلدية لم تقم حتى الآن بتحويلهم إلى نظام العقود، مشيرين إلى أن تلك الإجراءات تعتبر مخالفة لتعليمات الحكومة المركزية، مؤكدين ان عددهم يصل الى ١٦٠٠ عامل موزعين على أقسام المديرية، مؤكدين أنهم سيستمرون في تنظيم الاحتجاجات إلى حين تحقيق مطالبهم وتحويلهم إلى نظام العقود أسوة بباقي الوزارات. كما نظم عدد من أعضاء التنسيقيات في المثنى، وقفة احتجاجية للمطالبة بإبعاد ملف مدير عام الصحة عن التجاذبات السياسية.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل