/
/
/
/

طريق الشعب

اعلنت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، تسجيل 231 انتهاكا منذ ايار 2018 وحتى اليوم العالمي للصحافة، فيما اعتبر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، إن حرية الصحافة في العراق يُراد لها التقييد، وأن التشريعات ومسودات القوانين الموجودة تُعيدنا إلى مراحل ما قبل 2003.

وقالت الجمعية في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، إنه "في اليوم العالمي لحرية الصحافة، سجلت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق خلال الفترة الممتدة من 3 ايار 2018 ولغاية 3 ايار 2019، اليوم العالمي للصحافة، عشرات الحالات من الانتهاكات طالت 231 صحفيا، شملت حالات اغتيال، وتهديد بالقتل، وحكم بالسجن، واعتداء، واحتجاز، ومصادرة معدات، ورفع دعوى قضائية، ومنع من التصوير والتغطية، وتسريح قسري في عموم محافظات البلاد".

بدوره، قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان (منظمة مستقلة)، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، اطلعت عليه "طريق الشعب"، إن "الربع الأول من عام 2019 شهد 10 اعتداءات على صحفيين ووسائل إعلام محلية، وهذا مؤشر خطر في بلد يفترض أنه تحول من نظام ديكتاتوري إلى ديمقراطي".

وأضاف المرصد أن "قانون حقوق الصحفيين الذي أقر عام 2011، ما زال يحتاج إلى تعديلات، وتنفيذ لبعض فقراته الإيجابية، كما أن مسودات القوانين المتعلقة بحرية الصحافة لا يمكن أن تُقر بهذه الطريقة التي هي عليها الآن، فهي تُقيد ولا تُنظم".

وأشار إلى أن "الكتل البرلمانية لا تُريد تشريع قانون حق الحصول على المعلومة الذي سيُدفع العراق خطوات في مجال حق الحصول على المعلومة، كما أنها تُريده مثل بقية القوانين، تقييديا لا تنظيميا"، منوها الى أن "بعض عناصر القوات الأمنية ما زالت تتعامل مع الكوادر الإعلامية بصفتها عدوا لا شريكة في تعزيز النظام الديمقراطي".

وطالب المرصد العراقي لحقوق الإنسان رئيس الحكومة عادل عبد المهدي "بتوفير الحماية اللازمة للصحفيين العراقيين والعاملين في العراق، وألا يوسع حالات الإفلات من العقاب تجاه مرتكبي الانتهاكات بحق الصحفيين"، داعيا مجلس النواب إلى "تشريع قوانين تضمن حقوق الصحفيين وتوفر الحماية لهم وتتيح لهم العمل بحرية، طبقا للاتفاقيات والالتزامات الوطنية المترتبة على العراق".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل