/
/
/
/

طريق الشعب
كشفت المفوضية العليا لحقوق الانسان، امس الاثنين، نزوح اكثر من 4500 شخص من بعض مناطق محافظة ميسان بسبب السيول والفيضانات التي تشهدها، مؤكدة ان ميسان تدفع ثمن "الإخفاق الحكومي الكبير"، وفيما أعلنت مديرية الدفاع المدني، إرسال تعزيزات إضافية إلى محافظة ميسان لمواجهة أزمة السيول في المحافظة، توقعت هيئة الأنواء الجوية، حدوث سيول في الموصل نتيجة الأمطار المتوقع سقوطها خلال اليومين المقبلين.

"ميسان تدفع الثمن"

وقال عضو مفوضية حقوق الانسان، فاضل الغراوي، في تصريح صحفي، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "أكثر من 4500 شخص نزحوا من بعض مناطق وقرى المحافظة بسبب السيول"، مؤكدا ان "هناك إخفاقا حكوميا كبيرا في مواجهة الازمة وميسان تدفع ثمن ذلك".
وأضاف ان "الجانب البيئي والصحي في تردٍ كبير في ميسان ولم نجد سوى جهدا قليلاً لا يتناسب مع حجم الكارثة واليوم ميسان منكوبة جراء السيول".
وأكد الغراوي "لو كانت هناك استجابة لتأسيس هيئة الكوارث لما وصلت ميسان الى هذا الحال بالتالي ميسان تشهد اخفاقا كبيرا في الجوانب الصحية والخدمية".
وأشار الى ان "وفداً من المفوضية يزور ميسان حالياً للوقوف على ما تقدمه الحكومة للعوائل المتضررة وهناك تنسيق بين المفوضية والجهات المانحة من المنظمات الدولية"

تعزيزات إضافية

من جهته، قال مدير الدفاع المدني، اللواء كاظم سلمان بوهان، في بيان مقتضب، اطلعت عليه "طريق الشعب"، إنه تم "إرسال تعزيزات إضافية إلى ميسان مكونة من ٢٠٠ رجل انقاذ مع عجلات انقاذ ومعدات".
وأضاف بوهان، أن ذلك جاء "بسبب ارتفاع مناسيب المياه".
يذكر أن مجلس ميسان طالب، الأربعاء (10 نيسان 2019)، الحكومة والبرلمان بإعلان المحافظة "منكوبة".

سيول جديدة متوقعة

في الاثناء، قال رئيس منبئين جويين أقدم في هيئة الانواء الجوية، محمود عبد اللطيف، في تصريح صحفي، اطلعت عليه "طريق الشعب"، إنه "من المتوقع حدوث سيول مرة أخرى في مدينة الموصل نتيجة الأمطار التي ستكون متوسطة والمتوقع تساقطها يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين بسبب تعمق المنخفض الجوي الذي يسود تأثيره البلاد".
وأضاف عبد اللطيف، أن "السيول التي من المتوقع حدوثها قد تودي الى انقطاع الطرق الموصل_تلعفر- ربيعة --تلعفر --سنجار ".
يذكر أن البلاد شهدت خلال الأسبوعين الماضيين حدوث سيول وخاصة في المناطق الشرقية من البلاد ادت الى ارتفاع مناسيب المياه في نهر دجلة والى غرق بعض الاراضي القريبة من النهر.

"إغاثة العراقيين أولا"

سياسيا، قال زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، في تغريدة على حسابه في "تويتر" أطلعت عليها "طريق الشعب"، إنه "لا زال الكثير من مناطق العراق تحت خطر السيول سواء من جراء الأمطار أو لأسباب أخرى"، داعيا الميسورين إلى "تقديم التبرعات وبلا منة أو أذى أو تصوير أو ما شاكل ذلك، فلا يجب استعمال مثل هذه الأمور لغايات سياسية أو دنيوية".
وأضاف أن "من يقع على عاتقه مساعدة المناطق المتضررة واغاثة الأهالي هم جهتين لا غيرهما، وهما: اما الجيش العراقي وأما لجان شعبية تتكافل فيما بينها كل حسب منطقته وبمعونة أهالي المناطق غير المتضررة"، ناصحاً بـ"عدم زج السياسيين في ذلك".
وأكد أنه "بما أن هناك من قام بإغاثة المناطق المتضررة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مشكورين. فصار من الواجب علينا ان نكثف جهودنا بإغاثة أهلنا في العراق ولو من باب وحدة الهدف وتنوع الآليات".
وأكد الصدر، أنه "إذا زالت معاناة العراقيين من السيول فنحن على اتم الاستعداد لمعونة الجيران في اغاثتهم سواء في الجمهورية الاسلامية او اي دولة جارة أخرى".

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل