/
/
/

طريق الشعب
تتواصل وقفات الاحتجاج في مختلف محافظات العراق، ضد اغتيال الكاتب والروائي علاء مشذوب الأسبوع الماضي من قبل مسلحين مجهولين، حيث شهدت أمس الأول السبت ثلاث وقفات في محافظات كربلاء والديوانية والمثنى، طالب منظموها بالكشف عن هوية الجناة وتقديمهم الى العدالة، كما شددوا على ضرورة ان تتحمل الحكومة مسؤوليتها الأخلاقية في الإعلان عن مصير الناشطين المغيبين، والقيام بدورها في انهاء فوضى السلاح والقيام بواجباتها الأمنية.

تضامن واستنكار

وقال مراسل "طريق الشعب" في محافظ كربلاء، عبد الواحد الورد، ان العشرات من اهالي كربلاء/ نظموا عصر أمس الأول السبت، وقفة تضامن واستنكار ضد العمل الاجرامي الذي نفذته "قوى الغدر والجريمة" بحق الكاتب الروائي علاء مشذوب.
وقد تجمع ابناء المدينة من احيائها المختلفة، في ساحة الانتفاضة، بمشاركة قبائل وعشائر خفاجة والكثير من الادباء والمثقفين ووسائل الاعلام.

لا لفوضى السلاح

ورفع المتضامنون لافتات تدين الجريمة البشعة التي حدثت الاسبوع الماضي، وتندد "بصمت السلطة"، وشعارات ومنها "رصاصات الغدر لن توقف مشاعل الفكر ودم المغدور ينير طريقنا" و"قانون حماية المبدعين والناشطين بات ضرورة على مجلس النواب تشريعه" وأيضا "لا لفوضى السلاح..لا للفساد المهني...نعم للعراق وانتماؤنا إليه فوق كل الانتماءات" وشعارات أخرى. ووقف المشاركون دقيقة صمت تكريما لشهداء العراق.
والقى قاسم مشذوب شقيق المغدور كلمة طالب فيها بالكشف عن المتورطين في قتل شقيقه، محملا الاجهزة الامنية والعدل مسؤولية تقديمهم للعدالة، مهددا بتدويل حادث الجريمة.
بدوره، الدكتور عبد الحميد الهلالي النائب السابق في البرلمان، ادان في كلمته العمل الجبان الذي طال الدكتور علاء مشذوب.
من جانبه الشيخ احمد طلال شيخ مشايخ خفاجة، قال ان هذه الوقفة هي المجد والعزة للشهيد مشذوب وذويه وكل الاحرار واصحاب الكلمة الشريفة.

إعاقة الديمقراطية

وفي الديوانية، قال مراسل "طريق الشعب"، داخل العبادي، ان الناشطين المدنيين في المحافظة، نظموا وقفه احتجاجيه في ساحة الراية للتنديد بالجريمة البشعة التي طالت الدكتور علاء المشذوب.
وقال الناشط عيسى الكعبي، في كلمته، "بعد سقوط النظام كنا نتصور ان الكلمة الحرة سيكون لها دور في التغيير لكن لاحظنا ومع شديد الاسف أن هناك من يقف عائقا امام من ان يزرع الديمقراطية الحقيقية في نفوس ابناء بلدنا"، "الشهيد الكاتب علاء مشذوب، كان متظاهرا مدنيا موجودا في ساحات التظاهر وفي ساحة التحرير، يدعو إلى حفظ القانون وبناء الدولة المدنية العادلة، وكان يكتب بطريقة حضارية متنورة".

كشف الجناة

واضاف "نحن كأحرار مدنيين نطالب بتنفيذ قوة القانون وتفعيل القضاء في هذه الفقرات بالذات وحصر السلاح بيد الدولة وكشف الجناة في اقرب فرصه وأن يطلع الشعب العراقي عليها وان لا تهمل القضية كما حدث للشهيد هادي المهدي والمختطف جلال الشحماني وغيره من الناشطين الذين تم اختطافهم ولا يعلم بهم احد حتى هذه اللحظة". وتساءل الكعبي "من اين لهذه الجماعات القوة التي من خلالها ينفذون عمليات الاغتيال؟".
بدوره، دعا الناشط عادل الزيادي، في كلمته، ابناء المحافظة الى المشاركة الواسعة في الاحتجاج ضد الجرائم البشعة وكان آخرها اغتيالها الشهيد علاء المشذوب لنعلن رفضنا المطلق لهذه الاساليب البشعة التي لا تمت للأعراف الإنسانية ولا للشرائع السماوية بصلة.

اغتيال الكلمة الحرة

وفي المثنى، قال مراسل "طريق الشعب"، عبدالحسين ناصر السماوي، ان الحراك المدني المستقل في المحافظة المثنى، نظم عصر السبت، وقفة احتجاجية في كورنيش السماوة.
وطالب المحتجون بالكشف السريع عن قتلة الروائي والناشط المدني الدكتور علاء مشذوب الذي اغتيل في مدينته كربلاء من قبل مسلحين مجهولين.
الناشط المدني يحيى محمد طربال ألقى كلمة جاء فيها، أن اغتيال المشذوب هو اغتيال للكلمة الحرة والثقافة والتاريخ ، وتكميم الأفواه لن يمنعنا من الكشف عن ملفات الفساد ولن يثنينا عن حراكنا الجماهيري ومطالبتنا بالتحري عن الجناة الذين اغتالوا الدكتور علاء مشذوب ومعرفة نتائج التحقيق.
واضاف طربال نطالب الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحماية النشطاء المدنيين من المليشيات المسلحة.

مصير المغيبين

بعدها ألقى الناشط المدني ابو هيمن النعيمي، بيان الحراك المدني المستقل في المثنى والذي جاء فيه نستنكر ونشجب بشدة اغتيال الناشط المدني الدكتور علاء مشذوب ونطالب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي والسلطات المحلية في كربلاء بالكشف السريع عن الجناة القتلة كما ونطالبه بمعرفة مصير النشطاء المغيبين جلال الشحماني وفرج العبدي.
ورفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية لافته كتب عليها رصاصات الغدر لن توقف مشاعل الفكر، دماء الشهيد الدكتور علاء مشذوب تنير طريقنا .
ورددوا هتافات ضد القتلة وتطالب بحماية الناشطين المدنيين والأدباء والمفكرين.

تحميل التطبیق علی موبایل اندروید و اپل